تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
« وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ » .
« 1 » الحديث : 2810 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المُوقِنونَ والمُخلِصونَ والمُؤْثِرونَ مِن رِجالِ الأعْرافِ . « 2 » 2811 . عنه عليه السلام : أنا يَعْسوبُ المؤمنينَ . . . وأنا قَسِيمُ الجنّةِ والنّارِ ، وأنا صاحِبُ الأعْرافِ . « 3 » 2812 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : نحنُ الأعرافُ الّذينَ لا يُعْرَفُ اللَّهُ إلّابِسَببِ مَعرِفَتِنا ، ونحنُ الأعْرافُ الّذينَ لا يَدخُلُ الجنّةَ إلّامَن عَرَفَنا وعَرَفْناهُ ، ولا يَدخُلُ النّارَ إلّامَن أنْكَرَنا وأنكَرْناهُ ، وذلكَ بأنَّ اللَّهَ لو شاءَ أنْ يُعَرِّفَ النّاسَ نَفْسَهُ لَعَرّفَهُم ولكِنَّهُ جَعَلَنا سَبَبهُ وسَبيلَهُ وبابَهُ الّذي يُؤتى مِنه . « 4 » 2813 . بحارالأنوار عن بُرَيد العِجِليّ : سألتُ أبا جعفرٍ عليه السلام عن قَولِ اللَّه :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ »
قالَ : انزِلَتْ في هذهِ الامّةِ ، والرِّجالُ هُمُ الأئمّةُ مِن آلِ محمّدٍ . قلتُ : فما الأعْرافُ ؟ قالَ : صِراطٌ بينَ الجنّةِ
شرح
« أصحاب أعراف ، مردانى [ از دوزخيان ] را كه از سيمايشان مىشناسند آواز دهند وگويند : [ ديديد كه ] گردآورى شما [ از مال وثروت وزن وفرزند ] وتكبّرهاى شما ، به حالتان سودى نداد ! » . حديث : 2810 . امام علي عليه السلام : أهل يقين ومخلصان وايثارگران ، از اعرافيانند . 2811 . امام علي عليه السلام : من شهريار مؤمنانم . . . من تقسيم كنندهء بهشت ودوزخم ، من اعرافىام . 2812 . امام باقر عليه السلام : ماييم أعراف ؛ همانان كه جز با شناخت ما ، خداوند شناخته نمىشود ؛ ماييم أعراف ؛ همانان كه تا فردى ما را نشناسد وما أو را نشناسيم به بهشت نمىرود وتا شخصي ما را انكار نكند وما أو را انكار نكنيم به دوزخ نمىرود . اگر خدا مىخواست خود را به مردم بشناساند ، بيگمان چنين مىكرد ، اما أو ، ما را سبب وراه ودرِ ورودى شناختِ خود قرار داد . 2813 . بحار الأنوار - به نقل از بريد عجلى - : از امام باقر عليه السلام دربارهء آيهء « وبر أعراف مردانى هستند » سؤال نمودم ، فرمود : اين آية دربارهء اين امّت نازل شده ، وآن مردان ، همان امامان ، از خاندان محمّدند . عرض كردم : پس ، أعراف چيست ؟ فرمود : راهى
هامش
( 1 ) . الأعراف : 48 . ( 2 ) . غرر الحكم : 1975 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 8 / 336 / 7 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 19 / 48 .