بِطِبِّهِ ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، وأحمَى مَواسِمَهُ . يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوبٍ عُميٍ ، وآذانٍ صُمٍّ ، وألسِنَةٍ بُكمٍ .
مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ، ومَواطِنَ الحَيرَةِ . « 1 »
2025 . الكافي عن سليمان بن خالد : قُلتُ لأِبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : إنَّ لي أهلَ بَيتٍ وهُم يَسمَعونَ مِنّي ، أفَأَدعوهُم إلى هذَا الأَمرِ ؟ فَقالَ :
نَعَم ؛ إنَّ اللَّهَ يَقولُ في كِتابِهِ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ »
« 2 » . « 3 »
( انظر ) التبليغ في الكتاب والسنّة : الفصل الثالث : رسالة المبلِّغ .
شرح
طبيبى بود كه با طبابتش در گردش بود .
مرهمهاى خود را استوار مىداشت ، وداغهاى خود را به جا مىنهاد وهر جا كه نيازْ بود ( از قلبهاى نابينا تا گوشهاى ناشنوا وزبانهاى گنگ ) به كأرش مىبست . با داروهايش جايگاههاى غفلت وموارد سرگردانى [ مردم ] را مىجُست .
2025 . الكافي - به نقل از سليمان بن خالد - : به امام صادق عليه السلام گفتم : من خانوادهاى دارم كه از من شنوايى دارند . آيا آنان را به اين امر ( امامت شما ) فرا خوانم ؟ فرمود : « آرى ، كه خداوند در قرآن مىفرمايد : " اى كساني كه ايمان آوردهايد ! خودتان وكسانتان را از آتشى كه سوختِ آن مردم وسنگها هستند ، حفظ كنيد " » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 108 .
( 2 ) . التحريم : 6 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 211 / 1 .