وزاحِمْهُم برُكْبَتَيْكَ ، فإنّ اللَّهَ عزّ وجلّ يُحْيي القُلوبَ بنُورِ الحِكمَةِ كما يُحْيي الأرضَ بِوابِلِ السّماءِ . « 1 »
2575 . عنه عليه السلام : يا بُنيَّ ، إذا أتَيتَ ناديَ قَومٍ فارْمِهِم بسَهمِالسّلامِ ، ثُمَّ اجلِسْ في ناحِيَتِهِم فلا تَنْطِقْ حتّى تَراهُم قد نَطَقوا ، فإنْ رأيتَهُم قد نَطَقوا في ذِكرِ اللَّهِ فأجْرِ سَهمَكَ مَعهُم ، وإلّا فَتَحوَّلْ مِن عِندِهِم إلى غَيرِهِم . « 2 »
2576 . بحار الأنوار - مِمّا كَلَّم اللَّهُ تعالى به موسى عليه السلام - : يا موسى ، أطِبِ الكَلامَ لأهْلِ التَّركِ للذُّنوبِ ، وكُنْ لَهُم جَلِيساً ، واتَّخِذْهُم لغَيْبِكَ إخْواناً ، « 3 » وجِدَّ مَعهُم يَجِدّونَ مَعكَ . « 4 »
533 . حَقُّ الجَليسِ
2577 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أَمّا حقُّ جَليسِكَ :
فأنْ تُلِينَ لَهُ جانِبَكَ ، وتُنْصِفَهُ في مُجازاة اللّفظِ ، ولا تَقومَ مِن مَجلِسِكَ إلّابإذْنِهِ .
ومَن يَجلِسُ إلَيكَ يَجوزُ لَهُ القِيامُ عَنكَ
شرح
چه ، خداوند عزّوجلّ دلها را با نور حكمت زنده مىگرداند همچنان كه زمين را با بأرش آسمان زندگى مىبخشد .
2575 . لقمان عليه السلام : فرزندم ! هرگاه به انجمنى درآمدى ، با تيرِ سلام شكارشان كن وآن گاه كنارشان بنشين وسخن مگوى ، تا آنها زبان به سخن گشايند . اگر ديدى از خدا سخن به ميان آوردند ، با آنان همسخن شو وگرنه ، از ميان آنان به ميان جمعى ديگر برو .
2576 . بحار الأنوار : از سخنان خداوند متعال به موسى عليه السلام [ اين است كه ] : اى موسى ! با آنان كه گرد گناه نمىگردند ، نيكو وپاكيزه سخن بگوى وهمنشين آنان باش وايشان را براي غيب « 1 » [ اين است كه ] خود گير وبا آنان تمام تلاش وكوشش خود را در راه أطاعت به كار بند تا آنان نيز چنين كنند .
533 . حقّ همنشين
2577 . امام زين العابدين عليه السلام : حقّ همنشين تو آن است كه : با أو نرمخو ومهربان باشى ، در هنگام گفتگو با أو به انصاف رفتار كنى ، جز با اجازهء أو از جاى خود بلند نشوى ، اگر در كنار تو نشست بتواند بدون اجازهء تو( 1 ) . اين سخن را مىتوان به دو گونه معنا كرد ؛ يا بدين معنا كه : كسى را برادر خود گير كه وقتي غيبت تو را مىشنود ، از تو دفاع كند ، يا بدين معنا كه : أو را براي عالم غيب وآخرت خود برادر گير ( به نقل از مرآة العقول : 25 / 100 / 8 ) .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 1 / 204 / 22 .
( 2 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 31 .
( 3 ) . أي اتخذهم إخواناً ليحفظوك في غيبتك بأن لا يذكروك فيغيبتك بسوء ، ويدفعوا عنك الغيبة ويكونوا ناصحين لك عندما تغيب عنهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالغيب القيامة لغيبتها عن الحس ( مرآة العقول : 25 / 100 / 8 ) .
( 4 ) . بحار الأنوار : 77 / 36 / 7 .