قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ وأنتَ أعلَمُ ، قالَ : إنّما سُمّيَ قُمّ لأنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ معَ قائمِ آلِ محمّدٍ صلواتُ اللَّهِ علَيهِ ، ويَقومونَ مَعهُ ويَسْتَقيمونَ علَيهِ ويَنْصُرونَهُ . « 1 »
2386 . بحار الأنوار عن بعضِ أصحابِنا : كنتُ عند أبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام جالِساً إذْ قَرأَ هذهِ الآيةَ :
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا »
« 2 » فقُلنا : جُعِلْنا فِداكَ ، مَن هؤلاءِ ؟ فقالَ ، ثلاثَ مَرّاتٍ : هُمْ واللَّهِ أهلُ قُمّ . « 3 »
2387 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : رجُلٌ مِن أهلِ قُمّ يدعو النّاسَ إلى الحقِّ ، يَجْتَمِعُ مَعهُ قَومٌ كَزُبرِ الحديدِ ، لا تُزِلُّهُمُ الرِّياحُ العَواصِفُ ، ولا يَمَلّونَ مِن الحَربِ ، ولا يَجْبُنونَ ، وعلى اللَّهِ يَتَوكّلونَ ، والعاقِبَةُ للمُتّقِينَ . « 4 »
شرح
گفتهاند قم ؟ عرض كردم : خدا وپيامبرش وشما بهتر مىدانيد . فرمود : از آن رو قم را قم ناميدهاند كه مردم آن بر گرد قائم آل محمّد صلوات اللَّه عليه فرآهم مىآيند وهمراه أو قيام مىكنند ودر راه أو پايدارى مىورزند ويارىاش مىرسانند .
2386 . بحار الأنوار - به نقل از يكى از شيعيان - : در حضور ابوعبداللَّه ( امام صادق عليه السلام ) نشسته بودم كه اين آية را تلاوت كرد : « چون از آن دو [ وعده ] ، وعدهء نخستين در رسد بندگان خويش را كه جنگاورانى دلاورند بر سرتان فرستيم . آنها حتى درون خانهها را هم مىكاوند واين وعدهاى انجام شدني است » . عرض كرديم : فدايت شويم ، اينان كيانند ؟ سه بار فرمود : به خدا قسم آنان مردمان قم هستند .
2387 . امام كاظم عليه السلام : مردى از قم مردم را به حق فرا مىخواند وبر گرد أو مردمانى فرآهم مىآيند كه چونان پارههاى آهن استوارند ، طوفانها آنها را به لرزه نمىاندازد واز جنگ خسته نمىشوند وبزدلى نشان نمىدهند ، به خدا توكّل دارند وفرجام از آنِ پرهيزگاران است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 60 / 216 / 38 .
( 2 ) . الإسراء : 5 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 60 / 216 / 40 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 60 / 216 / 37 .