الجَهالةِ ، فلا يَمُدُّ يدَهُ إلّاعلى ثِقةٍ لِمَنفعَةٍ .
كانَ لا يَتَشهّى ولا يَتَسخَّطُ ولا يَتَبرّمُ ، كانَ أكثرَ دَهرِهِ صَمّاتاً ، فإذا قالَ بَذَّ القائلينَ .
كانَ لَايدخُلُ في مِراءٍ ، ولا يُشارِكُ في دَعوى ، ولا يُدْلي بحُجّةٍ حتّى يَرى قاضِياً .
وكانَ لا يَغفُلُ عن إخْوانِه ولا يَخُصُّ نفسَهُ بشَيءٍ دُونَهم . كانَ ضعيفاً مُستضعَفاً ، فإذا جاءَ الجِدُّ كانَ لَيْثاً عادِياً .
كانَ لا يَلومُ أحَداً فيما يَقَعُ العُذْرُ في مِثلِهِ ، حتّى يَرى اعتِذاراً . كان يَفعلُ ما يقولُ ويَفعلُ ما لا يقولُ . « 1 » كانَ إذا ابتَزَّهُ أمْرانِ لا يَدري أيُّهما أفضلُ نَظَرَ إلى أقربِهما إلَى الهوى فَخالَفهُ .
كانَ لا يَشْكو وَجَعاً إلّاعِندَ مَن يَرجُو عندَهُ البُرْءَ ، ولا يَسْتشيرُ إلّامَن يَرجُو عندَه النَّصيحةَ . كانَ لا يَتَبرَّمُ ولا يَتَسخَّطُ ولا يَتَشكّى ، ولا يَتَشهّى ، ولا يَنتقِمُ ولا يَغفُلُ عنِ العدُوِّ .
فَعَليكُم بِمثلِ هذهِ الأخلاقِ الكريمةِ ، إنْ أطَقْتُموها ، فإنْ لم تُطِيقُوها كلَّها فأخْذُ
شرح
به سوى چيزى دراز نمىكرد مگر با اطمينان به اين كه فايدهاى در بر دارد .
خواهشى نداشت ، نه به خشم مىآمد ونه دلتنگ وآزرده مىشد . بيشتر عمرش را خموش بود ، ولى چون لب به سخن مىگشود بر گويندگان چيره مىشد . در هيچ مجادله ودعوايى وارد نمىشد وتا در حضور قاضى نبود دليل نمىآورد . از برادران خود غافل نبود وچيزى را به خود اختصاص نمىداد وآنها را از آن محروم نمىكرد . ناتوان مىنمود وديگران نيز أو را ناتوان مىديدند ، اما به گاه كار وكوشش ، شير ژيان بود .
هيچ كس را براي كارى كه مىتوان براي آن عذر آورد ، سرزنش نمىكرد ، تا آن كه عذر را مىديد . به آنچه مىگفت ونمىگفت عمل مىكرد . « 1 » هر گاه دو كار برايش پيش مىآمد كه نمىدانست كدام يك بهتر است ، مىنگريست كه كدام يك به خواهش نفساني نزديكتر است ، پس خلاف آن عمل مىكرد . از دردى شكايت نمىكرد ، مگر نزد كسى كه اميد داشت أو را بهبود بخشد وجز با كسى كه اميد ارشاد وصداقت از أو داشت مشورت نمىكرد . دلتنگ وآزرده نمىشد ، به خشم نمىآمد ، لب به گله وشكايت نمىگشود وبه هوسِ چيزى نمىافتاد ، انتقام نمىكشيد واز دشمن غافل نبود .
پس بر شما باد چنين خويهاى پسنديدهاى ؛ اگر توان آنها را داريد . واگر تاب همهء آنها را( 1 ) . در نهج البلاغة ( حكمت 289 ) چنين آمده است : آنچهمىگفت به جا مىآورد وآنچه نمىكرد نمىگفت - م .
هامش
( 1 ) . وفي نهج البلاغة : الحكمة : 289 ، وكان يفعل مايقولُ ولايقولُ مالا يفعل .