339 . مَدحُ البَداءِ
1762 . الإمامُ الباقرُ أوِ الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : ما عُبِدَ اللَّهُ عزّ وجلّ بشَيءٍ مِثْلِ البَداءِ « 1 » . « 2 »
شرح
339 . ستايش بداء
1762 . امام باقر عليه السلام يا امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ وجلّ به چيزى مانند بداء « 1 » پرستش نشده است . 1 . بداء - به فتح ومدّ - در لغت به معناى معلوم شدن يك چيز پس از پنهان بودن وآگاه شدن به آن ، در صورتي كه قبلًا معلوم نبوده مىباشد . همهء مسلمانان - بجز شمارى اندك - اين گونه بداء را براي خداوند ناشدني ومحال مىدانند وكساني كه اين عقيدة را به شيعه نسبت مىدهند بىگمان تهمت ودروغ بزرگى زدهاند كه دامن شيعه از آن پاك ومبرّاست . اما بداء در عرف - آن گونه كه از سخنان علما وپيشوايان حديث بر مىآيد - به چند معناست كه همهء آنها دربارهء خداوند متعال مىتواند درست باشد ؛ از جمله :( 1 ) - پديدار كردن وپديد آوردن چيزى وحكم به هستى يافتن آن به سبب تقديرى جديد وتعلّق گرفتن ارادهاى جديد به چيزى بر حسب شرايط ومصالح . از اين قبيل است پديد آوردن اتفاقات روزمره . سخن ابن أثير - در حديث افراد كچل وپيس وكور - نزديك به همين معناست . أو مىگويد : « براي خداوند عزّوجلّ بدا حاصل شد كه آنان را ، به اين وسيله آزمايش كند : يعنى به اين حكم كرد . در اين جا بداء ، به معناى قضا وحكم است ؛ زيرا قضا [ از سر علم ] صورت گرفته است در حالي كه بداء [ محال ] ، به معناى پى بردن به درستى امرى است كه قبلًا براي خدا معلوم نبوده است . ونسبت دادن اين معنا به خداوند ، محال ونارواست » . وشايد مقصودش از قضا ، حكم به موجود شدن است ومنظور از سابق [ صفت قضا ] ، علم پيشين است ، همان گونه كه تعليل ذكر شده به آن ره مىنمايد . 2 - ترجيح يكى از دو امر متقابل وحكم به هستى يافتن امر راجح ، بعد از تعلّق گرفتن ارادهء غير حتمي ، نسبت به هر دو امر . اين ترجيح ناشى از ترجيح مصلحت وشرطهاى يكى بر مصلحت وشرطهاى ديگرى است . از اين قبيل است أجابت دعا وبر آورده شدن خواستهاى دعا كننده ، طولانى شدن عمر به سبب صلهء رحم وتصميم به باقي نگه داشتن مردمى بعد از تصميم داشتن به نابودى آنها . 3 - از بين بردن چيزى كه وجود آن در زماني معيّن وبا در نظر گرفتن شرايطى مشخّص ومصلحتى خاص ، حتمي بوده است ، ونيز قطع استمرار وجود آن چيز بعد از سپرى شدن آن زمان وشرايط ومصالح خواه به دليل محقق شدن زمينهها ومصلحتها ، جانشينى براي آن شئ از ميان رفته ، گذاشته شود يا نشود . مانند زنده كردن وميراندن وقبض وبسط در أمور تكويني ونسخ احكام بدون جانشين ، يا با جانشين در أمور تكليفي . نسخ نيز ، همچنان كه شيخ صدوق عليه السلام در دو كتاب التوحيد والاعتقادات خود تصريح كرده است ، داخل در موضوع بداء مىباشد . واين أمور از آن رو بداء ناميده شدهاند كه مستلزم آشكار شدن چيزى براي مردم هستند پس از آنكه از ديدهء آنان پنهان بود واز اين رو برخى ، بداء را چنين تعريف كردهاند : « اثرى كه پيش از صدور آن هيچ يك از خلق خدا ، از پديد آمدن آن آگاهى نداشتند » .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 4 / 107 / 19 .
( 2 ) . البَداءُ بالفتح والمَدّ في اللّغةِ : ظهورُ الشّيء بعد الخَفاء ، وحصولُ العلم به بعد الجهل . واتّفَقتِ الامّةُ على امتناع ذلك علَى اللَّه سبحانه ، إلّامَن لا يُعتدّ به . ومَنِ افترى ذلك علَى الإماميّة فقدِ افترى كذباً عظيماً ، والإماميّة منه بُراء .
وفي العُرف - على ما يُستفادُ من كلامِ العلماء وأئمّة الحديث - يُطلق على معانٍ كلُّها صحيحة في حقّه تعالى :
منها : إبداءُ شيءٍ وإحداثُه ، والحكم بوجوده بتقدير حادث ، وتعلّق إرادةٍ حادثة بحسب الشّروط والمصالح ، ومن هذا القبيل إيجادُ الحوادث اليوميّة . ويَقرُب منه قولُ ابن الأثير - في حديث الأقرع والأبرص والأعمى - : بدا للَّهعزّ وجلّ أن يَبتليَهم : أي قضى بذلك . وهو معنَى البَداء هاهنا ؛ لأنّ القضاء سابق . والبَداء استِصوابُ شيءٍ عُلِم بعد أن لم يُعلَم ، وذلك علَى اللَّه عزّ وجلّ غيرُ جائز ، انتهى . ولعلّه أراد بالقضاء الحكمَ بالوجود ، وأراد بكونه سابقاً أنّ العلم به سابق ، كما يُرشد إليه ظاهرُ التّعليل المذكور بعده .
ومنها : ترجيحُ أحدِ المتقابِلَين ، والحكم بوجوده بعد تعلّق الإرادة بهما تعلّقاً غيرَ حتميّ ، لرُجْحان مصلحته وشروطه على مصلحة الآخَر وشروطه . ومن هذا القبيل إجابةُ الدّاعي ، وتحقيق مطالبه ، وتطويل العمر بصلة الرّحم ، وإرادة إبقاء قوم بعد إرادة إهلاكهم .
ومنها : مَحْو ما ثَبَت وجودُه في وقتٍ محدود بشروطٍ معلومة ومصلحةٍ مخصوصة ، وقَطْع استمرارِه بعد انقضاء ذلك الوقت والشّروط والمصالح ، سواءٌ أثَبت بدلَه لتحقّقِ الشّروط والمصالح في إثباته أو لا . ومن هذا القبيل الإحياءُ والإماتة والقَبض والبَسط في الأمر التّكوينيّ ، ونَسخُ الأحكام بلا بدَل أو معه في الأمر التّكليفيّ ، والنّسخُ أيضاً داخل في البَداء ، كما صرّح به الصّدوق في كتابَي التّوحيد والاعتقادات . ( بحار الأنوار : 4 / 92 ، 93 ، انظر تمام الكلام ) .