تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
امْتَنعَ شيءٌ بطُولٍ أوعَرضٍ أو قُوّةٍ أو عِزٍّ لامْتَنَعنَ ، ولكنْ أشْفَقْنَ مِن العُقوبةِ وعَقَلْنَ ما جَهِلَ مَن هُو أضعَفُ مِنهُنَّ ، وهُو الإنسانُ
« إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
« 1 »
.
1564 . عنه عليه السلام - وقد سألَهُ بعضُ الزَّنادِقةِ : أجِدُ اللَّهَ يقولُ :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ . . . »
، فما هذهِ الأمانةُ ومَن هذا الإنسانُ ؟ وليس مِن صِفةِ العزيزِ الحكيمِ التَلْبيسُ على عبادِه - : أمّا الأمانةُ الّتي ذَكَرتَها فهِي الأمانةُ الّتي لا تَجِبُ ولا تَجوزُ أنْ تكونَ إلّافي الأنبياءِ وأوصيائهِم « 2 » . 1565 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ المَلائكةِ - : جَعَلَهُمُ اللَّهُ فيما هُنالِكَ أهلَ الأمانَةِ على وَحيِهِ ، وحَمَّلَهُم إلَى المُرسَلينَ وَدائعَ أمرِهِ ونَهيِهِ « 3 » 1566 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ الأنبياءِ - : مُتَحَمِّلي وَدائعِ رِسالاتِهِ ، قَرناً فقَرناً ، حتّى تَمَّت بِنَبيِّنا محمّدٍ صلى الله عليه وآله حُجَّتُهُ « 4 » . 1567 . عنه عليه السلام : فاللَّهَ اللَّهَ أيُّها النّاسُ ، فيما استَحفَظَكُم ( أحفَظَكُم ) مِن كِتابِهِ ، واستَودَعَكُم مِن
شرح
خاطر بلندى يا گستردگى يا نيرومندى ويا صلابت ، امانت را نمىپذيرفت آن سه بودند . ولى [ تنها ] از عقوبت ترسيدند وچيزى را دانستند ، كه ناتوانتر از آنها ندانست ، وآن انسان است « وانسان هميشه ستمكار ونادان بوده است » . 1564 . امام علي عليه السلام - در پاسخ به زنديقى كه از ايشان پرسيد : مىبينم كه خدا مىگويد : « ما عرضه كرديم امانت را . . . » . اين امانت چيست واين انسان كيست ؟ وخداوند عزيز حكيم را اين صفت نشايد كه حقيقت را از بندگانش پوشيده دارد - فرمود : أمانتي كه گفتى ، أمانتي است كه جز براي پيامبران واوصياى آنان شايسته وبايسته نيست . 1565 . امام علي عليه السلام - در وصف فرشتگان - فرمود : خداوند آنان را در آنجا امانتداران وحى خويش قرار داد وسپرده‌هاى امر ونهى خود را به وسيلهء آنان براي پيامبران فرستاد . 1566 . امام علي عليه السلام - در وصف پيامبران - فرمود : پيام‌هاى خداوند را كه به آنان سپرده شده بود نسل به نسل به دوش كشيدند ، تا آنكه با پيامبر ما محمّد صلى الله عليه وآله ، حجّت أو تمام وكامل شد . 1567 . امام علي عليه السلام : اى مردم ! از خدا بترسيد وكتاب أو را كه پاسدارىاش را از شما خواسته پاس داريد وحقوقش را كه نزد
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 199 . ( 2 ) . الاحتجاج : 1 / 591 / 137 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .
ميزان الحكمة — صفحة 473 | محمد الريشهري