تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
أعْجَبُ إليكُم إيماناً ؟ قالوا : الملائكةُ ، قالَ : وما لَهم لا يُؤمنونَ وهُم عندَ ربِّهِم ؟ ! قالوا : فالنّبيّونَ ، قالَ : وما لَهُم لا يُؤمنونَ والوَحيُ يَنْزِلُ علَيهِم ؟ ! قالوا : فنحنُ ، قالَ : وما لَكُم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظْهُرِكُم ؟ ! إنّ أعْجَبَ الخَلْقِ إلَيَّ إيماناً لَقَومٌ يكونونَ بَعْدَكُم يَجِدونَ صُحُفاً فيها كِتابٌ يُؤمنونَ بما فيها . « 1 »
شرح
فرمود : براي شما ايمان كدامينِ آفريدگان شگفت‌آورتر است ؟ عرض كردند : فرشتگان . فرمود : آنها كه نزد پروردگارشان هستند ، چرا نبايد ايمان بياورند ؟ ! عرض كردند : پس ، پيامبران . فرمود : آنان چرا نبايد ايمان بياوردند ، با آن كه وحى بر ايشان نازل مىشود ؟ ! عرض كردند : پس ، ما . فرمود : شما چرا نبايد ايمان بياوريد ، در صورتي كه من ميان شما هستم ؟ ! [ بدانيد ] شگفت‌آورترين ايمان به نظر من ، ايمان مردمانى است كه بعد از شما مىآيند وميان كتاب‌ها [ ى آسمانى ] كتابي را مىيابند وبه نوشته‌هاى آن ايمان مىآورند .
هامش
( 1 ) . دلائل النبوّة للبيهقي : 6 / 538 .
ميزان الحكمة — صفحة 463 | محمد الريشهري