فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ »
. « 1 »
« حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ » .
« 2 »
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ » .
« 3 »
والآيات بهذا المعنى كثيرة .
الحديث :
1508 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، لا تَسْتَوحِشوا في طريقِ الهُدى لِقلّةِ أهلِهِ ، فإنّ النّاسَ اجْتَمَعوا على مائدةٍ شِبَعُها قصيرٌ ، وجُوعُها طويلٌ . « 4 »
1509 . عنه عليه السلام : ولَم يُخْلِ أرضَهُ مِن عالمٍ بما يَحتاجُ إليه الخَليقةُ ، ومُتَعلِّمٍ على سبيلِ النَّجاةٍ ، اولئكَ هُمُ الأقلُّونَ عَدَداً ، وقد بَيّنَ اللَّهُ ذلكَ في امَمِ الأنبياءِ ، وجَعلَهُم مثَلًا لِمَن تأخّرَ ، مثلُ قولهِ في قومِ نوحٍ :
« وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ »
. « 5 »
شرح
توبه كرد » .
« چون فرمان ما رسيد وتنّور جوشيد ، گفتيم : از هر نر ومادة دو تا ونيز خاندان خود را در كشتى بنشان ، مگر آن كس را كه حكم خدا از پيش دربارهاش صادر شد ، ونيز آنهايى را كه ايمان آوردهاند وجز اندكى با أو ايمان نياورده بودند » .
« اگر از آنان بپرسى : چه كسى از آسمان باران فرستاد وزمين مرده را بدان زنده ساخت ؟ مسلّماً خواهند گفت : خدا .
بگو : سپاس خداى راست ، ولى بيشترينشان در نمىيابند » . « 1 » حديث :
1508 . امام علي عليه السلام : اى مردم ! در راه راست ، به دليل شمار اندك رهروان آن ، احساس تنهايى نكنيد ؛ زيرا مردم بر سفرهاى گرد آمدهاند كه سيرى آن ، كوتاه مدّت وگرسنگىاش طولانى است .
1509 . امام علي عليه السلام : خداوند زمين خود را از وجود كسى كه به نيازهاى مردم آگاه است واز كسى كه در راه نجات ورستگارى دانش فرا مىگيرد خالى نگذاشته است . والبته شمار اينان بسيار اندك است . خداوند اين را در ميان امّتهاى پيامبران [ گذشته ] روشن ساخته وآنها را نمونهاى براي آيندگان قرار داده است . مثلًا دربارهء قوم نوح مىفرمايد : « وجز اندكى با أو ايمان نياوردند » .( 1 ) . در اين باره آيات متعددى در قرآن كريم وجود دارد .
هامش
( 1 ) . ص : 24 .
( 2 ) . هود : 40 .
( 3 ) . العنكبوت : 63 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 67 / 158 / 1 .
( 5 ) . الاحتجاج : 1 / 581 / 137 .