تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
خَلْقي في الأرضِ فيما بينَ المَشرقِ والمَغربِ إلّامؤمنٌ واحدٌ مَع إمامٍ عادلٍ لَاسْتَغْنَيتُ بعِبادَتِهما عن جميعِ ما خَلَقتُ في أرضي ، ولَقامَتْ سَبْعُ سماواتٍ وأرَضِينَ بهما . « 1 » 1441 . عنه عليه السلام : المؤمنُ أعظمُ حُرمَةً مِن الكعبةِ . « 2 »

294 . المُؤمِنونَ كَالجَسَدِ الواحِدِ

1442 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَثَلُ المُؤمِنينَ في تَوادِّهِمْ وَتَعاطُفِهِمْ وَتَراحُمِهِمْ مَثَلُ الجَسدِ ؛ إذا اشتكى مِنهُ عُضوٌ تَداعى سائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمّى . « 3 » 1443 . عنه صلى الله عليه وآله : المؤمنونَ تَتَكافَأُ دِماؤهُم ، وهُم يَدٌ على مَن سِواهُم ، ويَسعى بذِمَّتِهم أدْناهُم . « 4 » 1444 . عنه صلى الله عليه وآله : المؤمنونَ بعضُهم لبعضٍ نَصَحَةٌ وادُّونَ وإنِ افْتَرَقَتْ مَنازلُهُم وأبدانُهُم ، والفَجَرَةُ بعضُهم لبعضٍ غَشَشَةٌ مُتَخاذِلونَ وإنِ اجْتَمَعتْ مَنازلُهُم وأبدانُهُم . « 5 » 1445 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا واللَّهِ ، لا يكونُ المؤمنُ
شرح
اگر از شرق تا غرب كرهء زمين ، آفريده‌اى نداشتم بجز يك مؤمن ويك پيشواى دادگر ، هر آينه با عبادت آن دو ، [ اگر به عبادت نيازى داشتم ] از همهء آنچه در زمين آفريده‌ام ، بىنياز بودم وهفت آسمان وزمين ، به خاطر آن دو پا بر جا مىمانْد . 1441 . امام صادق عليه السلام : حرمت مؤمن از كعبه بيشتر است .

294 . مؤمنان همچون يك پيكرند

1442 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : مؤمنان در دوستى ، عطوفت ومهرورزى نسبت به هم چونان يك پيكرند ؛ كه هرگاه عضوى از آن به درد آيد ، ديگر اعضا را بىخوابى وتب فرا مىگيرد . 1443 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : مؤمنان خونهايشان برابر است ، در برابر ديگران يكدست هستند واگر كمترين آنها [ به دشمن ] أمان دهد ديگران به آن احترام مىگذارند . 1444 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : مؤمنان ، خيرخواه ودوستدار يكديگرند هر چند خانه‌ها وبدنهايشان از هم دور باشد ، وفاجران نسبت به يكديگر دغلكارند وهميارى ندارند ، هر چند خانه‌ها وبدنهايشان كنار هم باشد . 1445 . امام صادق عليه السلام : به خدا قسم مؤمن هرگز
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 152 / 22 . ( 2 ) . الخصال : 27 / 95 . ( 3 ) . مسند ابن حنبل : 6 / 379 / 18408 . ( 4 ) . كنز العمّال : 402 . ( 5 ) . كنز العمّال : 757 .
ميزان الحكمة — صفحة 447 | محمد الريشهري