تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
بعدَ ثلاثةِ أيّامٍ . فلمّا كانَ مِن الغَدِ أطْلَقَهُ واعْتَذرَ إلَيهِ ، فلَمّا كانَ في اليومِ الثّالثِ وَثَبَ علَيهِ ياغزُ ويَغْلونُ وتامِشُ وجَماعةٌ مَعهُم ، فقَتَلوهُ وأقْعَدوا المُنْتَصِرَ ولَدَهُ خليفةً . « 1 »

234 . إخبارُهُ عَمّا في نَفسِ عَبد الرَّحمن الإصفهاني وتَشيُّعُه

1189 . كشف الغمّة : حدَّثَ جَماعَةٌ مِن أهلِ إصفِهانَ مِنهُم أبوالعَبّاسِ أحمدُ بنُ النَّصرِ ، وَأبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلويَّةِ ، قالوا : كان‌َبِإصفِهانَ رَجلٌ يُقالُ لَهُ عَبدُالرَّحمنِ وَكانَ شيعيّاً ، فَقيلَ لَهُ : ما السَّبَبُ الَّذي أوجَبَ عَلَيكَ القَولُ بِإمامَةِ عَليٍّ النَّقيِّ دونَ غَيرِهِ مِن أهلِ الزَّمانِ ؟ فَقالَ : شاهَدتُ ما يوجِبُ عَلىَّ ذلِكَ ، وَذلك أنّي كُنتُ رَجُلًا فَقيراً وَكانَ لي لِسانٌ وَجُرأةٌ ، فَأخرَجَني أهلُ إصفِهانَ سِنةً مِنَ السِّنينَ مَعَ قَومٍ آخَرينَ ، ( فَجِئنا - ظ ) إلى بابِ المُتَوَكِّل مُتَظَلِّمينَ ، وَكُنّا بِبابِ المُتَوَكِّلِ يَوماً إذ خَرَجَ الأمرُ بِإحضارِ عَلىِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الرِّضا ؛ فَقُلتُ لِبَعضِ مَن حَضَرَ : مَن هذا
شرح
چيست ؟ [ برادرم ] گفت : گفتم : خدا به تو عزّت دهد ! تهديد كرده است . صبر كن ببين تا سه روز ديگر چه مىشود . فرداى آن روز خليفه امام را آزاد كرد واز أو پوزش خواست . روز سوم ياغز ويغلون وتامش با همراهانشان بر خليفه شوريدند وأو را كشته ، فرزندش منتصر را به خلافت نشاندند .

234 . خبردادن امام از ضمير عبد الرحمان‌اصفهانى وشيعه شدن وى

1189 . كشف الغمّة : گروهى از مردم أصفهان ، از جمله أبو العباس أحمد بن نصر وأبو جعفر محمّد بن عَلويه نقل كردند كه : در أصفهان مردى بود شيعه ، به نام عبد الرحمان . از أو پرسيدند : چه شد كه از ميان همهء مردم فقط به امامت على النقى معتقد شدى ونه جز أو ؟ گفت : چيزى ديدم كه باعث اين كار شد . من مردى فقير ودر عين حال حرّاف وبا جرأت بودم . در يكى از سألها ، اهالى أصفهان مرا با عدّه‌اى ديگر براي دادخواهى به دربار خليفه فرستادند . روزى در حضور خليفه بوديم كه دستور احضار علي بن محمّد بن الرضا صادر شد . به يكى از حاضران گفتم : اين مردى كه
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 50 / 189 / 1 .