تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الإمامَةِ حَيثُ يَقولونَ إنَّ اللَّهَ افتَرَضَ طاعةَ هذا ، فَعَدَلَ إليَّ وَقالَ : يا قاسمَ بنَ عبدِالرَّحمنِ :
« أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ »
« 1 » فَقُلتُ في نَفسي ساحِرٌ واللَّهِ ! فَعَدَلَ إلَىَّ فَقالَ :
« أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ »
« 2 » قالَ : فانصَرَفتُ وَقُلتُ بِالإمامَةِ ؛ وَشَهِدتُ أنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ وَاعتَقَدتُهُ . « 3 »
شرح
امامت را كه مىگويند خداوند أطاعت اين مرد را واجب ساخته است . أو به طرف من برگشت وگفت : اى قاسم بن عبد الرحمان ! « آيا از بشرى همانند خودمان پيروى كنيم ؛ در اين صورت گمراه وديوانه خواهيم بود » . با خودم گفتم : به خدا ، جادوگر است ! باز به طرف من برگشت وگفت : « آيا از ميان همهء ما كلام خدا به أو القا شده‌است ؟ نه ، أو دروغگويى سبكسر است » . من برگشتم ومعتقد به امامت شدم وشهادت دادم كه أو حجّت خدا بر خلق اوست ، وبه وى اعتقاد پيدا كردم .
هامش
( 1 ) . القمر : 24 . ( 2 ) . القمر : 25 . ( 3 ) . كشف الغمّة : 3 / 153 .