تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

208 . وِلادَةُ الحُسَينِ عليه السلام

1127 . فاطمة عليها السلام : دَخَلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عِندَ وِلادَتي الحُسَينَ عليه السلام فَناوَلتُهُ إيّاهُ في خِرقةٍ صَفراءَ ، فَرَمى بِها وَأخَذَ خِرقَةً بَيضاءَ وَلَفَّهُ فيها ثُمَّ قالَ : خُذيهِ يا فاطِمَةُ فَإنَّهُ امامُ ابنُ امامٍ أبو الأئِمَّةِ التِسعَةِ ، مِن صُلبِهِ ائِمَّةٌ أبرارٌ وَالتّاسِعُ قائِمُهُم . « 1 » 1128 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : فَلَمّا وُلِدَ الحُسَينُ عليه السلام أوحى اللَّه تَعالى إلى جَبرَئيلَ عليه السلام أنَّهُ قَد وُلِدَ لِمُحَمَّدٍ ابن فاهبِط إلَيهِ فَهَنِّئْهُ وَقُل لَهُ إنَّ عَليّاً مِنكَ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى فَسمِّهِ بِاسمِ ابنِ هارونَ فَهَبَطَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَهَنَّاهُ مِنَ اللَّهِ تَعالى ثُمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ يَأمُرُكَ أن تُسَمّيهِ بِاسمِ ابنِ هارونَ ، فَقالَ وَما كانَ اسمُهُ ؟ قالَ : شُبَيراً ، قالَ : لِساني عَرَبيٌ ، قالَ : سَمِّهِ الحُسَينَ . « 2 »
شرح

208 . ولادت امام حسين عليه السلام

1127 . فاطمه عليها السلام : پس از آن كه حسين عليه السلام را به دنيا آوردم ، رسول خدا صلى الله عليه وآله نزد من آمد . طفل را در پارچه‌اىزرد رنگ ، به دست‌آن‌حضرت دادم . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله آن پارچه را دور انداخت وپارچهء سفيدى گرفت وحسين را در آن پيچيد . آن گاه فرمود : بگيرش اى فاطمه ، كه أو امام است وفرزند امام . أو پدر نُه امام بزرگوارى است كه از صُلب أو به دنيا مىآيند ونُهمين آنان قائم است . 1128 . امام زين العابدين عليه السلام : چون حسين عليه السلام زاده شد ، خداوند متعال به جبرئيل وحى فرمود كه : براي محمّد صلى الله عليه وآله پسرى متولّد شده است ، نزد أو برو وشادباش بگو ، وبه أو بگو كه على براي تو به منزلهء هارون براي موسى است . پس ، طفل را به نام پسر هارون نامگذارى كن . جبرئيل عليه السلام فرود آمد واز جانب خداوند متعال به پيامبر تبريك گفت ، وآن‌گاه عرضه داشت : خداوند عزّوجلّ به تو فرمان مىدهد كه أو را به نام پسر هارون نامگذارى كنى . پيامبر پرسيد : نام پسرهارون چه بوده است ؟ جبرئيل گفت : شُبَير . پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : زبان من عربى است . جبرئيل گفت : نامش را حُسَين بگذار .
هامش
( 1 ) . كفاية الأثر : 194 . ( 2 ) . علل الشرائع : 137 / 5 .