تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
طَلَبتُ حقّاً لي وأنتمُ تَحُولونَ بَيني وبَينَهُ ، وتَضرِبونَ وَجْهي دُونَه . . . اللّهمَّ إنّي أسْتَعديكَ على قُريشٍ ومَن أعانَهُم ، فإنّهم قَطَعوا رَحِمي ، وصَغَّروا عظيمَ مَنزِلتي ، وأجْمَعوا على مُنازَعَتي أمْراً هُو لِي « 1 » . « 2 » 993 . عنه عليه السلام - في كتابهِ إلى عقيلٍ - : فَدعْ عنكَ قُرَيشاً وتَرْكاضَهُم فيالضَّلال . . . فإنَّهُم قد أجْمَعوا علىحَرْبي كإجماعِهِم على حَربِ رسول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه وآله قَبْلي ، فَجَزَتْ قُرَيشاً عنّي
شرح
( لايق‌تر وشايسته‌تر يا در خويشاوندى با پيامبر نزديكتر ) . من ، در حقيقت ، حقّ خود را طلبيده‌ام وشما مانع رسيدن من به آن مىشويد . . . خدايا ! من در برابر قريش وياوران قريش از تو يارى مىطلبم ؛ زيرا آنان پيوند خويشاوندى مرا بريدند ، منزلت والاي مرا خرد شمردند وبراي ستيز با من بر سر امرى ( خلافت ) كه از آنِ من است ، همداستان شدند . « 1 » 993 . امام علي عليه السلام - در نامه‌اش به عقيل - نوشت : قريش را بگذار تا در گمراهى بتازند . . . كه آنان( 1 ) . ابن ابىالحديد مىنويسد : اخبار اين گونه ، به تواتر از آن حضرت عليه السلام رسيده است . از جمله : - از زماني كه خداوند جان پيامبر خود را ستاند ، تا روزگار اين مردم ، همواره مظلوم بوده‌ام . - بار خدايا ! قريش را خوار وذليل گردان ، كه آنان مرا از حقّم محروم كردند وامر ( خلافت ) مرا غصب نمودند . - خدا قريش را كيفرى سخت دهاد كه حقّ مرا پايمال كردند وحكومت فرزند مادرم ( پيامبر ) را از من غصب كردند . - ونيز شنيد كسى فرياد مىزند : من مظلومم ! حضرت فرمود : بيا تا با هم فرياد زنيم ؛ زيرا من نيز همواره مظلوم بوده‌ام . - وأو مىداند كه جايگاه من نسبت به آن ( خلافت ) همچون محور آسياب است نسبت به سنگ آسياب . - ميراث خود را تاراج رفته مىبينم . - آن دو ، ظرفهاى ما را [ براي خود ] كج كردند ومردم را بر گردهء ما سوار نمودند . - ما را حقّى است كه اگر بدهند آن را مىگيريم واگر ندهند ، بر پشت شتر مىنشينيم هر چند سفر شبانه به درازا كشد . - همواره حقّ من غصب شده واز آنچه سزاوار وشايستهء آن هستم ، محروم مانده‌ام .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 172 . ( 2 ) . قال ابن أبي الحديد : اعلمْ أنّه قد تواتَرت الأخبارُ عنه عليه السلام بنحوٍ من هذا القول ، نحو : قوله : ما زِلتُ مظلوماً مُنذُ قَبضَ اللَّهُ رسولَهُ حتّى يومِ النّاسِ هذا . وقوله : اللّهُمّ أخْزِ قُرَيشاً فإنّها مَنَعَتني حقّي ، وغَصَبَتني أمري . وقوله : فجزى قريشاً عنّي الجَوازي ؛ فإنّهُم ظَلمُوني حقّي ، واغْتَصَبوني سُلطانَ ابنِ امّي . وقوله - وقد سَمِعَ صارخاً يُنادي : أنا مظلومٌ فقالَ - : هَلُمَّ فَلْنَصرُخْ معاً ، فإنّي ما زِلتُ مظلوماً . وقوله : وإنّه لَيعلمُ أنّ مَحَلّي منها مَحَلّ القُطبِ من الرَّحى . وقوله : أرى تُراثيَ نَهْباً . وقوله : أصْغَيا بإنائنا ، وحَمَلا النّاسَ على رقابِنا . وقوله : إنّ لنا حقّاً إن نُعْطَهُ نأخُذْهُ ، وإن نُمْنَعهُ نَركَبْ أعجازَ الإبلِ وإنْ طالَ السُّرى . وقوله : ما زلتُ مُسْتأثَراً عليّ ، مدفوعاً عمّا أستَحِقُّه وأستَوجِبُه . ( شرح نهج البلاغة : 9 / 306 . )
ميزان الحكمة — صفحة 287 | محمد الريشهري