طَلَبتُ حقّاً لي وأنتمُ تَحُولونَ بَيني وبَينَهُ ، وتَضرِبونَ وَجْهي دُونَه . . . اللّهمَّ إنّي أسْتَعديكَ على قُريشٍ ومَن أعانَهُم ، فإنّهم قَطَعوا رَحِمي ، وصَغَّروا عظيمَ مَنزِلتي ، وأجْمَعوا على مُنازَعَتي أمْراً هُو لِي « 1 » . « 2 »
993 . عنه عليه السلام - في كتابهِ إلى عقيلٍ - : فَدعْ عنكَ قُرَيشاً وتَرْكاضَهُم فيالضَّلال . . . فإنَّهُم قد أجْمَعوا علىحَرْبي كإجماعِهِم على حَربِ رسولِاللَّهِ صلى الله عليه وآله قَبْلي ، فَجَزَتْ قُرَيشاً عنّي
شرح
( لايقتر وشايستهتر يا در خويشاوندى با پيامبر نزديكتر ) . من ، در حقيقت ، حقّ خود را طلبيدهام وشما مانع رسيدن من به آن مىشويد . . . خدايا ! من در برابر قريش وياوران قريش از تو يارى مىطلبم ؛ زيرا آنان پيوند خويشاوندى مرا بريدند ، منزلت والاي مرا خرد شمردند وبراي ستيز با من بر سر امرى ( خلافت ) كه از آنِ من است ، همداستان شدند . « 1 »
993 . امام علي عليه السلام - در نامهاش به عقيل - نوشت :
قريش را بگذار تا در گمراهى بتازند . . . كه آنان( 1 ) . ابن ابىالحديد مىنويسد : اخبار اين گونه ، به تواتر از آن حضرت عليه السلام رسيده است . از جمله :
- از زماني كه خداوند جان پيامبر خود را ستاند ، تا روزگار اين مردم ، همواره مظلوم بودهام .
- بار خدايا ! قريش را خوار وذليل گردان ، كه آنان مرا از حقّم محروم كردند وامر ( خلافت ) مرا غصب نمودند .
- خدا قريش را كيفرى سخت دهاد كه حقّ مرا پايمال كردند وحكومت فرزند مادرم ( پيامبر ) را از من غصب كردند .
- ونيز شنيد كسى فرياد مىزند : من مظلومم ! حضرت فرمود : بيا تا با هم فرياد زنيم ؛ زيرا من نيز همواره مظلوم بودهام .
- وأو مىداند كه جايگاه من نسبت به آن ( خلافت ) همچون محور آسياب است نسبت به سنگ آسياب .
- ميراث خود را تاراج رفته مىبينم .
- آن دو ، ظرفهاى ما را [ براي خود ] كج كردند ومردم را بر گردهء ما سوار نمودند .
- ما را حقّى است كه اگر بدهند آن را مىگيريم واگر ندهند ، بر پشت شتر مىنشينيم هر چند سفر شبانه به درازا كشد .
- همواره حقّ من غصب شده واز آنچه سزاوار وشايستهء آن هستم ، محروم ماندهام .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 172 .
( 2 ) . قال ابن أبي الحديد : اعلمْ أنّه قد تواتَرت الأخبارُ عنه عليه السلام بنحوٍ من هذا القول ، نحو :
قوله : ما زِلتُ مظلوماً مُنذُ قَبضَ اللَّهُ رسولَهُ حتّى يومِ النّاسِ هذا .
وقوله : اللّهُمّ أخْزِ قُرَيشاً فإنّها مَنَعَتني حقّي ، وغَصَبَتني أمري .
وقوله : فجزى قريشاً عنّي الجَوازي ؛ فإنّهُم ظَلمُوني حقّي ، واغْتَصَبوني سُلطانَ ابنِ امّي .
وقوله - وقد سَمِعَ صارخاً يُنادي : أنا مظلومٌ فقالَ - : هَلُمَّ فَلْنَصرُخْ معاً ، فإنّي ما زِلتُ مظلوماً .
وقوله : وإنّه لَيعلمُ أنّ مَحَلّي منها مَحَلّ القُطبِ من الرَّحى .
وقوله : أرى تُراثيَ نَهْباً .
وقوله : أصْغَيا بإنائنا ، وحَمَلا النّاسَ على رقابِنا .
وقوله : إنّ لنا حقّاً إن نُعْطَهُ نأخُذْهُ ، وإن نُمْنَعهُ نَركَبْ أعجازَ الإبلِ وإنْ طالَ السُّرى .
وقوله : ما زلتُ مُسْتأثَراً عليّ ، مدفوعاً عمّا أستَحِقُّه وأستَوجِبُه . ( شرح نهج البلاغة : 9 / 306 . )