تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
961 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ النّبيَّ صلى الله عليه وآله قالَ : خَلّفتُكَ أنْ تكونَ خَليفَتي . قلتُ : أتَخَلّفُ عنكَ يا رسولُ اللَّهِ ؟ ! قالَ : ألا تَرضى أنْ تَكونَ مِنّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسى ، إلّاأنّهُ لا نَبيَّ بَعدي ؟ ! « 1 » « 2 » ( انظر ) موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب فيالكتاب والسنّة والتاريخ : الفصل الأوّل من القسم الثالث ، تاريخ دمشق : 42 / 391 - 393 .

178 . عَلِيٌّ عليه السلام إمامُ البَرَرَةِ

962 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : عليٌّ إمامُ البَرَرةِ ، وقاتِلُ الفَجَرةِ ، منصورٌ مَن نَصرَهُ ، مَخذولٌ مَن خَذلَهُ . « 3 »
شرح
961 . امام علي عليه السلام : پيامبر صلى الله عليه وآله [ به من ] فرمود : تو را اينجا [ در مدينه ] گذاشتم كه جانشين من باشى . عرض كردم : اى پيامبر خدا ! يعنى از [ همراهى ] تو بازمانم ؟ ! فرمود : آيا نمىپسندى كه براي من چنان باشى كه هارون براي موسى بود ، جز اين كه بعد از من پيامبرى نيست ؟ ! « 1 »

178 . علي عليه السلام پيشواى نيكوكاران

962 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : على پيشواى نيكوكاران است وكُشندهء بدكاران ، هر كه أو را يارى كند ، يارى مىشود وهر كه از يارى أو دست شويد ، بىيار مىماند .( 1 ) . ابن أبي الحديد معتزلي مىنويسد : « بعد از رحلت پيامبر خدا صلى الله عليه وآله علي عليه السلام به نام « وصىِّ رسول اللَّه » خوانده مىشد ؛ چون پيامبر أكرم صلى الله عليه وآله مطالب وخواسته‌هاى خود را به أو وصيّت كرده بود . هم‌مسلكان ما ، اين مطلب را انكار نمىكنند امّا مىگويند : اين وصيّت در زمينهء خلافت نبوده ، بلكه دربارهء بسيارى از أمور نو پديد پس از ايشان بوده است . » ابن أبي الحديد اشعار فراوانى را از شاعران صدر اسلام با عنوان « اشعارى كه دربارهء وصايت على سروده شده » بازگو كرده است . أو در توضيح اين جملهء امام كه فرمود : « وصايت ووراثت در ميان أهل بيت است » مىگويد : امّا در مورد وصايت ، شك نداريم كه علي عليه السلام وصىّ پيامبر خدا بوده است ؛ هر چند افرادى كه از نظر ما كينه‌توزند ، در اين باره مخالف‌اند . البتة به عقيدهء ما ، مقصود از وصيّت ، نصب وخلافت نيست ، بلكه أمور ديگرى است كه اگر بررسى شود ، اى بسا برتر ومهمتر [ از خلافت ] باشند .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 36488 . ( 2 ) . قال ابن أبي الحديد المعتزلي : ودُعِي بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بوصيّ رسول اللَّه ، لوصايته إليه بما أراده ، وأصحابنا لا ينكرون ذلك ، ولكن يقولون : إنّها لم تكن وصيّة بالخلافة ، بل بكثير من المتجدّدات بعده . شرح نهج البلاغة : 1 / 13 . ونقل أشعاراً كثيرة عن شعراء صدر الإسلام تحت عنوان ( ما ورد في وصاية عليّمن‌الشّعر ) . شرح نهج البلاغة : 1 / 143 - 150 . وقال : عند قوله عليه السلام « وفيهم الوصيّة والوراثة » : أمّا الوصيّة فلا ريب عندنا أنَّ عليّاً عليه السلام كان وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإن خالف في ذلك من هو منسوب عندنا إلى العناد ، ولسنا نعني بالوصيّة النّصّ والخلافة ، ولكن اموراً أخرى لعلّها - إذا لمحت - أشرف وأجلّ . شرح نهج البلاغة : 1 / 139 . ( 3 ) . كنز العمّال : 32909 .