علَى النّاسِ أنْ يَسْمَعوا لَهُ وأنْ يُطيعوا وأنْ يُجيبوا إذا دُعوا . « 1 »
908 . عنه عليه السلام : أمّا بَعْدُ ، فإنَّ حَقّاً عَلَى الوالي أَلّا يُغَيِّرَهُ على رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نالَهُ ، ولا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ ، وأنْ يَزيدَهُ ما قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاً مِنْ عِبادِهِ ، وعَطْفاً على إخْوانِهِ .
ألَا وإنَّ لَكُمْ عِندي ألّا أحْتَجِزَ دُونَكُمْ سِرّاً إلّافي حَرْبٍ ، ولا أطْويَ دُونَكُمْ أمْراً إلّا في حُكْمٍ ، ولا اؤخِّرَ لَكُمْ حَقّاً عَنْ مَحِلِّهِ ، ولا أقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ ، وأنْ تَكونوا عِندي في الحَقِّ سَواءً ، فإذا فَعَلْتُ ذلكَ وَجَبَتْ للَّهِ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ ولي عَلَيْكُمُ الطّاعةُ . « 2 »
909 . عنه عليه السلام : فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبحانَهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوَلايةِ أمْرِكُمْ ، ولَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الحَقِّ مِثْلُ الّذي لي عَلَيْكُمْ . « 3 »
165 . أئِمَّتُكُمْ وَفدُكُم
910 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ أئمّتَكُمْ وَفْدُكُمْ إلَى اللَّهِ ، فانْظُروا مَنْ تُوفِدونَ في دِينِكُمْ وصَلاتِكُمْ . « 4 »
911 . عنه صلى الله عليه وآله : إنّ أئمّتَكُمْ قادَتُكمْ إلَى اللَّهِ ، فانْظُروا
شرح
هرگاه آنان را فرا خواند ، أجابت كنند .
908 . امام علي عليه السلام : اما بعد ، وظيفهء حكمران است كه اگر به زيادتى رسيد يا به نعمتي مخصوص گشت موجب تغيير حال ودگرگونى رفتار أو بر رعيتش نشود ونعمتهايى كه خدا نصيبش كرده بر نزديكى أو به بندگان خدا ومهربانى أو به برادرانش بيفزايد .
بدانيد حقّ شماست بر من كه رازي را از شما نپوشانم مگر در جنگ ، وبدون رايزنى با شما كارى را نكنم مگر در قضاوت ، ودر اداى حقّ شما تأخير نكنم ( حقوق وعطاياى شما را به موقع بپردازم ) ودر رساندن آن درنگ نكنم وهمهء شما را در حق يكسان بدانم . پس ، هرگاه چنين كردم ، خداوند بر شما حقّ نعمت خواهد داشت ومن بر شما حقّ أطاعت .
909 . امام علي عليه السلام : البتة خداوند به سبب زمامدارى بر شما براي من حقّى بر شما قرار داد وحقّى هم براي شما بر من ، همانند حقّى كه من بر شما دارم .
165 . امامان شما فرستادگان شما هستند
910 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : همانا امامان شما نمايندگان شما نزد خدايند ؛ پس ، بنگريد كه در دين ونماز خود چه كساني را نماينده مىكنيد .هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 14313 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 50 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 216 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 23 / 30 / 46 .