Skip to main content

مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — Page 54

Contributors:

P.54
Commentary
على نحو الموجبة الكلية غير مسلم لأجل ان فتوى غير الأفضل قد يكون أقرب من فتوى الأفضل لموافقته لفتوى من هو أفضل منه ممن مات أو للمشهور أو كان المفضول أوثق وأدق في الاستنباط أو كان فتواه موافقا للاحتياط . فان قلت المعتبر في الأقربية من حيث هو لا من حيث الخارج . قلت : ان العرف يعتبر من حيث الخارج وانما يعتبر الأعلمية من حيث إنه أحد المرجحات لامن حيث هو وإذا عارضه مرجح آخر فيتعارضان . واما الكبرى فلأن الأقربية عندنا غير معتبرة بل الأقربية عند الشارع يعتبر ولعل الأفضل وغيره سيان عند الشارع ولم يكن لزيادة القرب في أحدهما دخل أصلا . ومنها : ما جاء في منتخب التواريخ « 1 » عن اثبات الوصية ان جماعة من العلماء والفقهاء وشيعة أهل البيت بعد وفاة الإمام الرضا ( ع ) ذهبوا إلى دار الإمام جعفر بن محمد ( ع ) وهم ثمانون شخصا وذلك بعد فريضة الحج دخلوا المدينة وأرادوا زيارة نجل الرضا الإمام الجواد عليه السلام فجلسوا في الدار وإذا بعبد اللّه بن موسى الكاظم عم الجواد قد خرج من الحرم وجلس في صدر المجلس ونادى بعض الحاضرين هذا ابن رسول اللّه ( ص ) كل من يريد السؤال فاليسأله فقام رجل وقال ما تقول في رجل يقول لزوجته « أنت طالق عدد نجوم السماء » فأجاب انه ثلاث طلقات فتحيرت الشيعة وقام رجل آخر وقال : يا بن رسول اللّه
Footnote
( 1 ) وأيضا عيون المعجزات .