الكلام في استحباب الغسل نفسا 331
بدليّة التيمّم في المقام 332
فصل : في التيمّم ( 333 - 411 ) مسوّغات التيمّم 333
الأول : عدم وجدان الماء 333
وجوب الطلب ومقداره 334
محققات الطلب ومسقطاته 336
لو ترك الطلب متعمّدا صحّت صلاته وإن عصى 344
إذا أخطا الماء أو اعتقد ضيق الوقت فتبين العكس 345
حكم إراقة الماء بعد الوقت وقبله أو إبطال الوضوء 349
حكم الطلب عند الخوف أو الحرج أو اختلاف الأرض 351
الثاني : عدم الوصلة إلى الماء 351
أنحاء تحصيل الماء 352
الثالث : الخوف من استعمال الماء 353
حكم الطهارة المائية مع الضرر والحرج 355
التيمّم أو الوضوء باعتقاد الضرر أو خوفه وتبين الخلاف 357
الإجناب عمدا مع العلم بالتضرر باستعمال الماء 361
حكم إبطال الوضوء أو الجماع مع عدم التمكن من الماء 363
الرابع : الحرج في تحصيل الماء أو استعماله 364
الخامس : الخوف على نفسه أو غيره من العطش لو توضأ بالماء 365
وظيفة من كان معه ماءان : طاهر ونجس 372
السادس : إذا عارض الوضوء أو الغسل واجب أهم 375
لو قدم الطهارة الحدثية على الخبثية 377
تعيّن تقديم الطهارة الحدثية لو فقد التراب 378
دوران الأمر بين صرف الماء للوضوء أو إزالة بعض الخبث 379
الدوران بين الترك في الوقت أو شرب النجس 382
دوران الأمر بين تحصيل الماء وتحصيل الساتر 385
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 544
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥٤٤