تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الطباطبائي اليزدي ، والشيخ حبيب اللّه الرشتي ، والشيخ علي النهاوندي ، والشيخ رضا الهمداني . وفي سنة ( 1321 ه . ق ) رجع إلى مدينة سامراء المقدّسة مرّة أخرى ، حضر خلالها دروس الشيخ محمّد تقي الشيرازي ، وفي سنة ( 1331 ه . ق ) أرسله أستاذه الشيرازي إلى مدينة مشهد المقدّسة لأجل التدريس فيها ، وبعد وفاة الشيخ الشيرازي استدعاه علماء مدينة النجف الأشرف ، فعاد لتولّي مهام المرجعية . كان السيّد آقا حسين القمّي متقيّدا بالأخلاق وحسن المعاشرة مع أصدقائه .

تلامذته ، منهم :

1 - السيّد ميرزا حسن البجنوردي . 2 - الشيخ محمّد عليّ الكاظمي الخراساني . 3 - السيّد صدر الدين الجزائري . 4 - السيّد زين العابدين الكاشاني الحائري . 5 - الشيخ هادي الحائري الشيرازي ( پور أميني ) .

مواقفه :

الأوّل : عندما زار الشاه رضا خان مدينة مشهد المقدّسة سنة ( 1313 ه . ق ) ، وقبل مجيئه أمر أن تقام له معالم الفرح والزينة ، فرفض السيّد القمّي إقامة هذه الأفراح في تلك المدينة الّتي يرقد فيها الإمام الرضا عليه السّلام ، وقد صادف ذلك اليوم مناسبة وفاة مسلم بن عقيل عليه السّلام ، فحقد الشاه على السيّد آقا حسين القمّي حقدا كبيرا وأضمر الانتقام منه . الثاني : كان قدّس سرّه قد تصدّى لقانون منع الحجاب الإسلامي الّذي أصدره رضا خان ، وذهب إلى العاصمة طهران معتصما مع مجموعة من العلماء في مرقد السيّد