الطباطبائي اليزدي ، والشيخ حبيب اللّه الرشتي ، والشيخ علي النهاوندي ، والشيخ رضا الهمداني .
وفي سنة ( 1321 ه . ق ) رجع إلى مدينة سامراء المقدّسة مرّة أخرى ، حضر خلالها دروس الشيخ محمّد تقي الشيرازي ، وفي سنة ( 1331 ه . ق ) أرسله أستاذه الشيرازي إلى مدينة مشهد المقدّسة لأجل التدريس فيها ، وبعد وفاة الشيخ الشيرازي استدعاه علماء مدينة النجف الأشرف ، فعاد لتولّي مهام المرجعية .
كان السيّد آقا حسين القمّي متقيّدا بالأخلاق وحسن المعاشرة مع أصدقائه .
تلامذته ، منهم :
1 - السيّد ميرزا حسن البجنوردي .
2 - الشيخ محمّد عليّ الكاظمي الخراساني .
3 - السيّد صدر الدين الجزائري .
4 - السيّد زين العابدين الكاشاني الحائري .
5 - الشيخ هادي الحائري الشيرازي ( پور أميني ) .
مواقفه :
الأوّل : عندما زار الشاه رضا خان مدينة مشهد المقدّسة سنة ( 1313 ه . ق ) ، وقبل مجيئه أمر أن تقام له معالم الفرح والزينة ، فرفض السيّد القمّي إقامة هذه الأفراح في تلك المدينة الّتي يرقد فيها الإمام الرضا عليه السّلام ، وقد صادف ذلك اليوم مناسبة وفاة مسلم بن عقيل عليه السّلام ، فحقد الشاه على السيّد آقا حسين القمّي حقدا كبيرا وأضمر الانتقام منه .
الثاني : كان قدّس سرّه قد تصدّى لقانون منع الحجاب الإسلامي الّذي أصدره رضا خان ، وذهب إلى العاصمة طهران معتصما مع مجموعة من العلماء في مرقد السيّد