والسيّد حسين الطباطبائي البروجردي ( 1380 ه . ق ) ، والسيّد محمود الحسيني الشاهرودي ( 1394 ه . ق ) و . . . .
وتوجد كذلك تعليقتان لكلّ من : السيّد أبي القاسم الموسوي الخوئي ( 1413 ه . ق ) ، والسيّد عبد الهادي الشيرازي ( 1382 ه . ق ) . وقد ترجم العروة الوثقى إلى اللغة الفارسية وطبعها المرحوم الشيخ عباس القمّي ( صاحب مفاتيح الجنان ) والسيّد أبو القاسم الإصفهاني معا باسم ( الغاية الوثقى ) أو ( الغاية القصوى في ترجمة العروة الوثقى ) . وكتبت أيضا حواشي على هذه الترجمة منها : حاشية آية اللّه السيّد محمّد الفيروزآبادي باسم « حاشية الغاية الوثقى » . وكتب المرحوم آية اللّه المرعشي النجفي أيضا تعليقات على هذا الكتاب باسم « الغاية القصوى لمن رام التمسّك بالعروة الوثقى » في مجلدين كبيرين وقام بطبعهما .
من الواضح ، أنّ كتابا يتميّز بأهميته العلمية ، لا بدّ وأن يحظى بالتقدير الكبير لدى المعنيين بشؤون الفقه وسواه ، ولذلك كتب الكثير عن المدونة المذكور ، نعرض للبعض من ذلك ، جاء في أحدها ما يأتي :
آراء المختصّين بالعروة الوثقى :
جاء في أحد المصادر المؤرخة للسيّد قدّس سرّه ما يأتي :
« ذكر أحد المعنيين بشؤون الفقه بأنّ الكتاب المذكور بسبب احتوائه على مسائل فرعيّة ضروريّة فإنّ الفقهاء والمراجع الّذين جاؤوا من بعد السيّد اليزدي كانوا يعتمدون عليه ويرجعون إليه ويدقّقون فيه . وكتب عليه الفقهاء الكبار حواشيهم وبحثوا فيه لمرّات عديدة . وقد ألّف الفقهاء الكبار عشرات الكتب الاستدلاليّة وكلّها تتمحور وتدور حول العروة ، على شكل : مستند العروة ،