پرش به محتوای اصلی

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحه 255

پدیدآورندگان:

ص۲۵۵
والأحوط ( 1 ) مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد ( 2 ) الّذي كان يجب عليه تقليده حين العمل ( 3 ) .

( مسألة 17 ) : المراد ( 4 ) من الأعلم ( 5 ) من يكون أعرف بالقواعد

شرح
( 1 ) يكفي الحكم بصحّة العمل وعدم لزوم الإعادة أو القضاء ممّن يقلّده فعلا . ( الحائري ) . * كفاية أحد الأمرين لا تخلو من قوّة . ( عبد الهادي الشيرازي ) . * بل هو المتعيّن . ( الرفيعي ) . * الظاهر عدم لزوم رعاية هذا الاحتياط . ( أحمد الخونساري ) . * وإن كان الأقوى مع المخالفة صحّته مع مطابقته لفتوى من يجب تقليده فعلا ، وفي صحّته مع مطابقته لفتوى من وجب تقليده حال العمل وجه قويّ ؛ حيث لم يكن له طريق إلى الواقع حين العمل إلّا فتواه . ( الفاني ) . ( 2 ) الظاهر كفاية مطابقته لإحدى الفتويين ، كما تقدّم . ( محمّد الشيرازي ) . ( 3 ) يكفي في الحكم بالصحّة مطابقته لفتوى من تكون وظيفته الرجوع إليه فعلا . ( حسن القمّي ) . ( 4 ) مفهوم الأعلم من الواضحات الّتي لا تحتاج إلى التفسير . ( تقي القمّي ) .

[ تعريف الأعلم ]

( 5 ) بل المراد بالأعلم هو الأوصل ، ولعلّ بعض هذه الأمور لها مدخليّة في الأوصليّة . ( الجواهري ) . * من كان أجود استنباطا للوظيفة الفعليّة للمكلّف ، وأحذق في تفريع الفروع على الأصول المتلقّاة ، وتطبيق الأدلّة والمبادئ الكبرويّة عليها ، وإليه يؤول ما أفاده بقوله : والحاصل . ( المرعشي ) . * الأعلم : هو الأجود فهما والأقدر على استنباط الأحكام ، وذلك بأن يكون أكثر إحاطة بالمدارك ، وبتطبيقاتها من غيره . ( مفتي الشيعة ) . * عمدة ما يلاحظ فيه الأعلميّة أمور ثلاثة : -