عنده الكثير من العلماء . ومنهم المرجع السيّد كاظم الّذي درس عنده علوم اللغة العربية « 1 » .
والآن بعد أن عرضنا لأساتذته ، إليك جملة من :
تلامذته :
فيما يخصّ تدريسه فإنّ السيّد كان له ما يقرب من مائتي تلميذ بارز « 2 » .
وخير دليل على علميته ومكانة حوزته الدراسيّة هو ما سطّره محمّد مهدي الكشميري في سنة ( 1324 ه . ق ) قائلا : كان يعدّ من أعاظم العلماء العاملين وأكابر الفضلاء الكاملين . ذاع صيت اجتهاده وفقاهته في البقاع والأصقاع ، ولا يشكّ أحد في أعلميّته . قلّده أكثر العرب وغير العرب ، وكانوا يعتقدون بأنّ أعمالهم تقبل بتقليده . يحضر درسه جماعة من العلماء الكاملين في الصحن المطهّر لمرقد أسد اللّه الغالب علي بن أبي طالب عليه السّلام ويكتسبون نصيبهم الوافر من معينه » « 3 » .
وخلال المدّة الطويلة الّتي درّس فيها السيّد اليزدي العلوم الدينية في حوزة النجف الأشرف العلميّة ، درس عنده تلامذة كثيرون تعلّموا منه العلم والأدب ، وتزودّوا من معينه ، ونالوا منه إجازة الرواية . توجد أسماء الكثيرين من هؤلاء العلماء في كتاب « رياض الأبرار » تأليف السيّد محمّد علي الروضاتي وفي كتاب « المسلسلات : ج 2 » .
وفي هذا المجال كتب مؤلّف كتاب « معارف الرجال » : « نقل عنه الرواية
هامش
( 1 ) النجوم المسرّدة : 99 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 10 / 43 .
( 3 ) تكملة نجوم السماء : 2 / 278 .