الفلسفة والعرفان والأخلاق الإسلاميّة في المدرسة الفيضيّة ، وفي المسجد الأعظم ، وفي مسجد المحمّديّة ، وفي مدرسة الحاج ملّا صادق ، ومسجد السلماسي وغيرها ، وكلّها في قم المقدّسة وفي مسجد الشيخ الأعظم الأنصاري قدّس سرّه في النجف الأشرف أقام فيها أربعة عشر سنة ، وتخرّج على يده قدّس سرّه العديد من المجتهدين .
قيادته للثورة الإسلامية :
استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ باللّه ، وعلمه ، وحنكته ، وحبّه لأبناء الشعب ، وتقواه ، وشجاعته أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة استأصلت الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب ، وإقامة النظام الإسلامي في ( 11 / 2 / 1979 م ) ، بذلك ضرب أروع المثل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية .
أقوال العلماء فيه :
1 - قال السيّد البروجردي : لقد كانت الحوزة العلمية قريرة العين بوجوده ، وكانت حلقاته في التدريس محطّ أنظار الحوزات الأخرى ، وغايتها وأملها .
2 - قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : كان مرجعا من مراجع الشيعة ، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيّين ، ومفخرة من مفاخر التشيّع .
مؤلّفاته ، منها :
1 - تحرير الوسيلة .
2 - الأربعون حديثا .
3 - المكاسب المحرّمة .
4 - أسرار الصلاة .