حيث كان والده السيّد يوسف من الفضلاء ، وينتهي نسب العائلة إلى الإمام الكاظم عليه السّلام .
دراسته وأساتذته :
درس المقدّمات والسطوح والرياضيات في مسقط رأسه ، ثمّ التحق بحوزة إصفهان - الّتي كانت من الحوزات المشهورة آنذاك - لإكمال دراسته فيها ، فحضر دروس بحث الخارج في الفقه والأصول عند الأساتذة المير محمّد صادق الإصفهاني ، والملّا عبد الكريم الكزي ، والميرزا محمّد علي التويسركاني .
ثمّ سافر إلى مدينة النجف الأشرف ليتلقّى الدروس العالية عند كبار أساتذتها ، كالشيخ محمّد كاظم الخراساني ، والسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والشيخ ضياء الدين العراقي .
عاد إلى إيران سنة ( 1335 ه . ق ) ، وذهب إلى مدينة أراك وأخذ يحضر دروس الشيخ عبد الكريم الحائري ، وبعد انتقال الشيخ الحائري إلى قم ، أخذ السيّد الخونساري يقيم صلاة الجماعة الّتي كان يقيمها الشيخ الحائري في أراك ، ويؤدّي الوظائف الدينيّة الّتي كان الشيخ الحائري يؤدّيها ، وبالنظر لشدّة حاجة حوزة قم العلميّة لأمثاله ، جاء إلى مدينة قم المقدّسة ، وشرع بتدريس بحث الخارج في الفقه والأصول .
وبعد مرور شهرين على إقامته في قم فوّض الشيخ الحائري إقامة صلاة الجماعة الّتي كان يقيمها في المدرسة الفيضيّة إليه ، وعندما توفّى العلّامة يحيى السجادي إمام الجماعة لمسجد ( السيّد عزيز اللّه ) في العاصمة طهران سنة ( 1370 ه . ق ) ، قام السيّد البروجردي بإرسال السيّد الخونساري إلى طهران لغرض أداء وظائفه في المسجد المذكور ودرّس فيه البحث الخارج من الفقه