3 - حاشية على « مناسك الحجّ » للشيخ الأنصاري .
جهاده ضدّ الاستعمار البريطاني :
« كان السيّد الخونساري مع الشيخ محمّد تقي الشيرازي وعلماء آخرين في جبهة واحدة ضدّ الاحتلال البريطاني ، وكانت جبهتهم تشمل الأراضي الواقعة ما بين نهري دجلة والفرات ، وكان القتال شديدا بين الجانبين ، حيث جرح السيّد الخونساري نتيجة اصابته بإطلاقة منعته من مواصلة القتال ، فوقع في أسر القوّات البريطانيّة ، وابعد بعدها إلى بلاد الهند ، ليطلق سراحه بعد أربع سنوات من الأسر » .
تصدّى لنظام الشاه رضا خان مع باقي العلماء المجاهدين ، واشترك في حركة الجماهير للمطالبة بتأميم النفط ، وكذا دعا إلى عدم المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الشاهنشاهي عام ( 1371 ه . ق ) ، وقارع أيضا قانون منع الحجاب الإسلامي الصادر أيّام رضا خان .
خدماته :
الأولى : بعد وفاة الشيخ الحائري اتفق السيّد الخونساري مع السيّد محمّد حجّت ، والسيّد صدر الدين الصدر على المضيّ قدما نحو تطبيق أهداف الشيخ في تربية وتدريس الطلاب وإعدادهم لأداء واجباتهم الرساليّة .
الثانية : من خدماته الجليلة إحياؤه لصلاة الجمعة ذات الأبعاد السياسيّة عام ( 1360 ه ) في المدرسة الفيضيّة ، والّتي كانت معطّلة لسنوات طويلة ، وبسبب كثرة المصلّين تمّ نقلها إلى مسجد الإمام الحسن العسكري عليه السّلام في قم المقدّسة .
وفاته :
توفّي السيّد الخونساري قدّس سرّه في السابع من ذي الحجّة ( 1371 ه . ق ) ، ودفن