وأغص بالريق حزين البال لحضرة المليك كمل المحامد إذ من بما سر السرائر من إقبال وها أنا منتظر أمركم العالي يتأرّج عبير عنبره بما يكون من خدمة داعية ليكون ذلك داعيا لذكر اسمي في سدّتكم السامية وحاشاي أن أشرك وزراء الحضرة في سلام يخص مقام السلطان فإن منحتم ذلك من عنايته تمم ما له على عبد دولته من إحسان .
حرر في 18 ص سنة 1300
علي الليثي
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 18
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص١٨