ومن أدلة السعادة أن تكون الكواكب النهارية مشرقات عن الشمس في بروج ذكور ، والليلية مغربات عن القمر في بروج إناث .
ومن أدلة السعادة أن تكون أرباب الجزء المتقدم جيدة الأمكنة متفقات متلائمات .
ومن أدلة السعادة أن يكون صاحبا بيتي النيرين مرتبين في نورهما وجلبهما .
ومن أدلة الملك أن يكون النيران جميعا في شرفهما ، وفي جلبهما مرتبين ؛ والنيران إذا نحسا في العاشر ؛ فإن المولود يصلب ، والنيران إذا كانا سريعي السير والشمس في الطالع ، والقمر في وسط السماء دل على الملك .
والنيران يشهدان لأنفسهما بالحياة والصحة ، وانظر إلى صاحب حد الاجتماع ، واقض على الشهر بحد جوهره وحاله .
إذا قارن القمر الاجتماع ، فاتصل بصاحب طالع الاجتماع دل على ظهور دلالتهما .
والنيران إذا كانا حسني الحال بمنظر من العاشر والنحسان ساقطان عنهما كان الخير والصلاح للملوك .
والنيران والسعدان إذا نظر بعضهما إلى بعض من المودة بمشهد من الطالع وسهم السعادة شمل العالم الخير والصلاح .
وإذا كان المستولي على جزء الاجتماع زحل ونظر إليه السعدان بمشهد من الرابع دل على كثرة العمارة وذكاء الغلل .
وإذا كان جزء الاجتماع مبدأ مراكز البحران أنذرت بتغيير بعض الأهوية من ذلك الشهر ، والحكم عليها يكون بحسب حال المستولي على زاوية كل شكل منها .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 327
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٢٧