إذا نظرت السعود من بيتها زادت في سعادتها ، وإذا نظرت النحوس من بيوتها نقصت من شرها ، لا تخرج في سفر ، والميزان في الطالع وقت السفر ؛ فإنه يرجع المسافر صفرا .
وإذا كان القمر في السابع ، لم يرجع إلا عليلا ، وربما لم يرجع إذا كان في الطالع نحس في وقت السفر ، وصاحبه مسعود ، دل على سقم البدن .
وإن كان في الطالع سعد وصاحبه منحوس ، دل على ميتة الفجأة ، وإذا كان القمر في عشر درج من الميزان إلى ثلاث درج من العقرب ، لم يسلم المسافر من غرق أو قطع طريق .
أجود السفر في البروج المائية ، وفي ظهر اليابسة ، وفي رحله لديه ، فالطالع لابتداء السير ، ووسط السماء للطريق ذاهب ، والسابع للبلد المقصود ، والرابع للطريق راجع .
واحذر أن تسافر والقمر في القوس ، فقد ذكرت الهند ، أنه يوجب التبلد في الأمور ، وانظر لدخول المسافر إلى بلد من سلامة القمر ، وحسبك بهما أن يكون القمر في السفر أو في الدخول جميعا في الطالع أو في الرابع أو في السابع ، واجعله في الثالث أو في الخامس ، واترك النزول والقمر في السرطان ، فلا خير في ذلك ، واترك النورة والقمر في بيت عطارد والمشتري ، وأجود ذلك ، أن يكون في المحاق أو في بيتي المريخ والنيرين ، لا تأخذ شعرك والقمر متصل بالمريخ ؛ ولا ترجل فإنه لا ينبت إلا في غم وشر ، وخصومات ، ولكن متصلا بالمشتري ، ولا بأس بالحمل والجوزاء والميزان .
لا تقص أظفارك والقمر متصل بعطارد والمشتري ، أو في بيوتهما واجعله في السرطان أو الأسد ، والزهرة والمريخ .
لا تبن بنيانا والقمر هابط في الجنوب ؛ فإن ذلك يسرع في هدمه واجعله صاعدا في الشمال ، لا تقطع الثياب الجدد والقمر في البروج الثابتة ، وخاصة الأسد ، واحذره ما استطعت ، ولا يكون مقارنا ولا مقابلا للشمس ؛ فإن ذلك لا
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 296
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٩٦