وإذا اتصل به من مقابلة ، يدل على كثرة الحروب والقتال ، والمنازعات ، والغش ، والزور ، واللّه أعلم .
باب : فيما يدل عليه اتصال الكواكب بالشمس وممازجتها بها
إذا قارنت الزهرة للشمس يدل على ضرر ينال الحبالى ، وموتهن ، وخسارة تنال النساء ، والمطربين والخوانين ، ومطر ورياح باردة ، وضباب إذا كان في أوانه .
وإذا قارنها عطارد ، يدل على كتمان الأمور والأسرار ، ومطر ، ورعد وبرق في أوانه ، وغبار وعجاج ، ومرض وموت ، وخسارة الكتاب والوزراء .
وإذا كان القمر تحت الشعاع ، يدل على كتمان الأسرار ، وكثرة المسير من السلاطين ، والعوام ، وكثرة الإباق من العبيد ، وغيرهم .
وإذا اتصل بها من تسديس أو تثليث ، دل على الأسرار وإفشائها .
وإذا اتصل بها من تربيع ، دل على شدة العسر في الأمور والأعمال ، وإبطائها ، وظهور الأسرار ، وإفشاء أخبار الملوك .
وإذا اتصل بها من مقابلة ، يدل على كثرة المضادات والخصومات ، وفتن بين العوام ، واللّه أعلم .
باب : فيما تدل عليه ممازجة الكواكب للزهرة
إذا قارن عطارد للزهرة ؛ فإن ذلك دليل على ظهور الأخبار والكتب ، واستعمال الناس الأمور الشنيعة القبيحة ، تلك الأسباب مع كثرة سرور بالنساء ، ولهوهم بهن ، وعلى أفراح الوزراء والكتاب .
وإذا اتصل بها من تسديس يدل على مطر في أوانه ، وظهور المودة بين الأمم ، وأفراح الوزراء والكتاب .