ولعطارد : ما يفعل يبوستها على برودتها ، وليس في الغاية ، وتكون مجبوبة ، فلا تنفع إلا أحيانا وتضر أحيانا ، ولا يستعمل دائما .
النوع الرابع عشر : في القوى
أما زحل : فله القوة الماسكة .
وأما المشتري : فله القوة الغاذية النامية .
وأما المريخ : فله قوة الغضب .
وأما الشمس : فلها القوة الحيوانية .
وأما القمر : فله القوة الطبيعية .
النوع الخامس عشر : دلالتها على ذوات الأربع
أما زحل : فله الحيوانات السود وما يأوي إلى جحر تحت الأرض ، والبقر والماعز والنعامة والسنجاب والنمور والسنانير والفئرة واليرابيع والحيات العظام السود ، والعقارب والبراغيث والخنافس .
وأما المشتري : فله الناس والبهائم الأهلية وذوات الأظلاف والأخفاف من الضأن ، والثيران والإبل ، وكل دابة حسنة اللون وطيبة اللحم ، ومما يؤكل ، وما كان متعلما وذا حياض ، والأسود والنمور والفهود .
وأما المريخ : فله الأسود والنمور والذئاب والخنازير البرية ، والكلاب وكل سبع خبيث ، أو كلب ، والأفاعي والحيات .
وأما الشمس : فلها الغنم والخيل والغربان السود ، والتماسيح .
وأما الزهرة : فلها كل ذي حافر أبيض وأصفر من الوحوش ، ولها الحيتان .
وأما عطارد : فله الكلاب المعلمة ، والحمير والبغال والثعالب والأرانب ، وكل صغير أرضي أو مائي .