تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
قيراطا إلى الثالث من آب ، ثم تزيد بعد ذلك كل يوم قيراطا إلى اليوم الثاني والعشرين من كانون الأول ، ثم تأخذ في النقصان كل يوم قيراطا إلى آخر يوم من نيسان . والقدم أربعة وعشرون قيراطا . واللّه أعلم . ومن غيره ذكر بعض العارفين ، أن الليل والنهار أربع وعشرون ساعة ، وأن الساعة ثلاثون شعيرة ، والشعيرة ستون ثانية ، والثانية ستون نفسا من أنفاس الإنسان . وتفسير ذلك : أنه إذا مضى من أيلول تسعة وعشرون يوما ، تساوى الليل والنهار ، ثم يأخذ الليل من النهار كل يوم شعيرة ؛ فيكون كمال الساعة لتمام الشهر ، وهو ثلاثون شعيرة على عدد أيام الشهر ؛ فتزيد الساعة حتى تصير تسعة عشر يوما من كانون الأول ؛ فينتهي طول الليل وقصر النهار ؛ فيكون أطول ليلة في السنة وهي تسع ساعات . ثم يأخذ النهار من الليل كل يوم شعيرة ؛ فيكون استكمال التمام ثلاثون يوما يزيد ساعة ، حتى إذا مضى تسعة أيام من آذار ، استوى الليل والنهار ، وكان كل واحد منهما اثنتي عشرة ساعة . ثم يأخذ النهار أيضا من الليل كل يوم شعيرة ، إلى أن تمضي تسعة عشر يوما من حزيران ، كان ذلك طول النهار وقصر الليل ؛ فيكون النهار في ذلك اليوم خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات ؛ ثم ينقص كل يوم شعيرة ، حتى إذا مضى من أيلول تسعة عشر يوما ، تساوى الليل والنهار . واللّه أعلم .

باب : في معرفة ظل الاستواء بالمنازل

فإذا دخلت الشمس الزبرة ؛ فالظل نصف قدم . وإذا دخلت الشمس الصرفة ؛ فالظل قدم . وإذا دخلت العوا ؛ فالظل قدم ونصف .