الصرفا : هو ممتزج الجوهر من الأرض والنار ، إذا نزلها القمر تنحط منه إلى العالم روحانية ممتزجة سعد بنحس تصلح لما كان متوسطا من الأعمال ، ولا تدبر فيها صنعة ولا تعالج فيها روحانية ، بخوره جوزبوا .
العوا : هو يابس سعد ممتزج بنحس يصلح للابتداء بالتعليم ، إذا نزلها القمر تنحط منه إلى العالم روحانية تهيج الشهوة وتورث الرجال محبة النساء ، والاجتماع بهن ويعالج فيه من الأدوية بما كان يصلح لذلك ، بخوره زعفران وفلفل .
السماك : هو أرضي يابس ، إذا نزله القمر تنحط منه إلى العالم روحانية نحس تورث في العالم العداوة وفساد المودة وتصلح لعمل السموم القاتلة ، وكل ما يؤدي إلى مضرة وفساد ، ويكره الابتداء فيه بالأعمال الذي يراد صلاحها ، بخوره لبان ذكر وحب النيل .
الغفر : هو رياحي سعد إذا نزله القمر تنحط منه إلى العالم روحانية تورث المحبة والرأفة من الملوك ، وتجمع فيه من الأدوية ما يحلل السموم القاتلة ويدفع أذاها ، وتدبر فيه الصنعة وتعالج فيه الروحانيات وتنصب فيه الطلسمات وتصلح للحركة ، وتفصل الثياب الجدد ، بخوره لبان ذكر .
الزبانا : هو رياحي سعد مضروب بنحس ، إذا نزله القمر تنحط منه روحانية تورث الشيء وضده ، فاعمل فيه بموجب ذلك ، ومن لبس فيه ثوبا جديدا أصابه عضة أو جرح أو شيء من ذلك يلحق جسمه . واللّه أعلم ، بخوره بزر الشيح وبابونج .
الإكليل : إذا نزله القمر تنحط منه إلى العالم روحانية تفعل فيه العداوة والقطيعة والتفريق وكل مضرة يصلح فيه من الأعمال ما كان لمثل ذلك ويكره فيه الدخول على الملوك ومخالطة الأشراف ، وهو رياحي سعد ممتزج بنحس ، بخوره فلفل وعود وزعفران .
القلب : هو مائي رطب سعد ، إذا نزله القمر تنحط منه إلى العالم روحانية
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 114
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص١١٤