وإذا حصلت « 1 » للنهاية صورة في التخيل معقولة مفهومة « 2 » أمكن التمييز بأن تجرّد هذه الصورة وتخيلها منفردة مفارقة للخط ، إذا كانت مفارقتها للخط لا تغيّر صورتها . كما أمكننا « 3 » أن نجرد « 4 » الخط الذي هو نهاية السطح ونفرده عن السطح ، لما كانت مفارقة الخط للسطح لا تغير صورته ، وليس تتغير صورة النقطة بعد مفارقتها للخط ، لأن النقطة ليس لها شكل ولا بعد ، فصورتها « 5 » في حال كونها نهاية للخط هي صورتها بعد مفارقتها للخط ، فلذلك يسهل على التمييز تجريدها من الخط .
وعلى هذه الصفة يكون وجود النقطة مجردة « 6 » من المقادير ، أعني أنها توجد بالتحليل من الجسم إلى السطح الذي هو نهايته ، ومن السطح إلى الخط الذي هو نهايته ، ومن الخط إلى النقطة التي هي نهايته ، ثم إذا توصّل بهذا الوجه إلى تخيل النقطة ، صارت صورتها حاصلة / / في التخيل معقولة عند التمييز ، وإذا « 7 » صارت النقطة معقولة متخيلة أمكن
هامش
( 1 ) حصلت : في أ ، ج حصل .
( 2 ) مفهومة : ساقطة في أ .
( 3 ) أمكننا : في ب أمكن .
( 4 ) نجرد : في ب يجرد .
( 5 ) فصورتها : في ب وصورتها .
( 6 ) مجردة : في ج مجردا .
( 7 ) وإذا : في ب ، ج وإنما .