ويلاحظ على النسخ الثلاث الآتي :
1 - النسخة أ ( الأصلية ) ساقط منها الورقة الأولى فقط .
2 - النسخة ب هي النسخة الوحيدة الكاملة .
3 - النسخة ج ساقط منها الورقة الأخيرة فقط .
وعلى هذا الأساس فإن الورقة الأولى الساقطة في أموجودة في ب ، ج .
والورقة الأخيرة الساقطة في ج موجودة في أ ، ب . وبذلك أتت النسخ الثلاث متكاملة فيما بينها ، لأنه على الأقل أصبح لدينا نسختان للمقارنة في أي موضع من مواضع المخطوط ، وهذا هو الذي دفعنا ، بالإضافة لأهمية المخطوط ، إلى القيام بالتحقيق .
منهجية تحقيق النص :
نظرا لأن النسخ الثلاث التي اعتمدنا عليها في التحقيق متكاملة فيما بينها ، فإننا اعتمدنا في الأساس على مقارنتها ، وحاولنا إثبات أي اختلاف في الهامش ، مع الأخذ في الاعتبار أنه في حالة وجود اختلاف فإنه يتم التعويل على النسخة الأصلية ، اللهم إلا في حالات محدودة جدا ، ولقد تم الالتزام بالنص تماما ، وأضفنا بعض حروف العطف وكلمات قليلة جدا ليترابط السياق ووضعنا هذه الكلمات التي أضفناها من عندنا وحروف العطف بين قوسين ( ) ويمكن إيجاز منهجية التحقيق فيما يلي :
1 - النص ليس مقسما إلى فقرات وليس به علامات ترقيم ، ولذلك تم تقسيم النص إلى فقرات وإضافة علامات الترقيم المناسبة إلى النص .
2 - الناسخ يضع الرسم الهندسى أو الشكل التوضيحى بعد نهاية عرضه للنظرية والفكرة ، ولكن رأينا أن يتم وضع الرسم الهندسى أو الشكل التوضيحى قبل عرض النظرية أو الفكرة وبمعنى آخر رأينا أن نضع الرسم الهندسى في بداية النظرية وليس في نهايتها .