المربع إليه كنسبة جميع الخط المقسوم إلى الجزء الواحد من أجزائه ، لأن ذلك قد تبين في الشكل الأول من المقالة السادسة ، ونسبة جميع الخط إلى الجزء الواحد من أجزائه ، هي كنسبة عدد أول / / إلى الواحد ، لأن عدة « 1 » الأجزاء التي في الخط « 1 » هي عدة آحاد عدد « 2 » أول « 3 » ، فتكون نسبة مربع جميع الخط إلى الجزء الذي انفصل منه ، كنسبة عدد أول إلى الواحد من العدد .
ثم إنه قد يمكن أن يعمل سطح مربع متساوي الأضلاع والزوايا مساو لهذا السطح « 4 » المنفصل من مربع الخط ، لأن ذلك قد تبين في الشكل الأخير من المقالة الثانية ، وإذا عمل المربع المساوى للسطح المستطيل الذي هو جزء من المربع الأول ، كانت نسبة مربع الخط المستقيم المقسوم إلى هذا المربع الثاني ، هي كنسبة جميع الخط المقسوم إلى « 5 » الجزء الواحد « 5 » من أجزائه ، الذي هو قاعدة السطح المستطيل التي هي كنسبة عدد أول إلى الواحد من العدد ، فتكون نسبة المربع الأول إلى المربع الثاني كنسبة عدد أول إلى الواحد من العدد ، ونسبة كل عدد أول « 6 » إلى الواحد من العدد ليست كنسبة عدد مربع إلى عدد مربع ، لأن الواحد من العدد هو مربع والعدد الأول ليس بمربع ، فتكون نسبة
هامش
( 1 - 1 ) الأجزاء التي في الخط : في أأجزاء الخط .
( 2 ) عدد : في ج عددا .
( 3 ) أول : ساقطة في ج .
( 4 ) السطح : في أالجزء .
( 5 - 5 ) الجزء الواحد : ساقطتان في ج .
( 6 ) أول : ساقطة في ج .