وهو « * » في هذه المقالة يتكلم على جزئيات النسب وهو تفصيل النسب إلى معان جزئية ، ومع ذلك « 1 » فإن إقليدس نفسه قد « 1 » صرح بغرضه في هذه المقالة ، وإن لم يبين أنه غرض هذه المقالة ، وهو قوله في صدر « 2 » هذه المقالة « 2 » : فسيتبين أنه قد ابتدئ فوضع خط مستقيم ، فإن له خطوطا مستقيمة لا نهاية لكثرتها غير مشاركة له بعضها في الطول فقط وبعضها في الطول والقوة « * * » جميعا وهذا المعنى هو الذي بينه إقليدس « 3 » في هذه المقالة .
« 4 » وإذا كان قد وعد بتبيين هذا المعنى ، وكان إنما يبين هذا المعنى في هذه المقالة « 4 » ، وليس يبين « 5 » في هذه المقالة « 5 » غير هذا المعنى . « 6 » فهذا المعنى « 6 » إذن هو غرضه « 7 » في هذه المقالة « 7 » ، وهذا المعنى إنما هو تفصيل أنواع النسب ، لأن كل واحد من الخطوط التي هي غير مشاركة للخط الأول الذي تبدى وضع نسبته إلى الخط الأول ، هي نوع من النسبة غير نوع النسبة التي لخط آخر من الخطوط التي لا يشارك « 8 » الخط الأول « 8 » ،
هامش
* يقصد إقليدس
( 1 - 1 ) فإن إقليدس نفسه قد : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) هذه المقالة : ساقطتان في ج .
* * القوة : وهو إمكانية تحقيق الشيء في الواقع لتوفر الأسباب لذلك .
( 3 ) إقليدس : ساقطة في ج .
( 4 - 4 ) وإذا كان قد وعد بتبيين هذا المعنى وكان إنما يبين هذا المعنى في هذه المقالة : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 5 - 5 ) في هذه المقالة : في ج فيها .
( 6 - 6 ) فهذا المعنى : في أفهذا .
( 7 - 7 ) في هذه المقالة : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 8 - 8 ) الخط الأول : في ب الخط الأول إلى الخط الأول .