في العدد كهيئته في المقادير ، وهو أن كل عدد يعدّ عددا آخر ، فإن « 1 » العاد يسمى أجزاء « 2 » والمعدود يسمى « 3 » أضعافا ، وبعد بمعنى يساوى .
ومن هذا / القول يتبين صحة ما ذكرناه في صدر المقالة الخامسة من تحديد الجزء في المقادير المتصلة ، إنه يراد في الجزء بأنه « 4 » يقدر ما هو جزء له - أي « 5 » يساوى كل واحد من أجزائه - وليس « 6 » يراد به « 6 » التطابق ، وذلك أن « 7 » العدد قد يعدّ عددا آخر ، والوحدة تعدّ كل واحد من الأعداد ، وليس تنطبق الوحدة على شيء من الوحدات ولا تلقاها ولا تمسها ، لأن الانطباق « * » ، والتلاقى « * * » ، والتماس « * * * » . إنما هو لذوات المساحة ، وليس للوحدة مساحة ، فالوحدة « 8 » إنما تعدّ الأعداد
هامش
( 1 ) فإن : ساقطة في ج .
( 2 ) أجزاء : في ب جزأ .
( 3 ) يسمى : ساقطة في ج .
( 4 ) بأنه : في ب أنه .
( 5 ) أي : في ب أن .
( 6 - 6 ) يراد به : في ج المراد به .
( 7 ) أن : ساقطة في ج .
* الانطباق : هو تمام المساواة بالضبط بين شكلين أو خطين أو سطحين من كافة الوجوه . بحيث إن الشكلين أو الخطين أو السطحين يكونان متشابهين تماما من كل الوجوه ، فخصائص أي شكل أو خط أو سطح هي نفس خصائص الشكل أو الخط أو السطح الآخر .
* * التلاقى : هو التقاطع والتقابل في نقطة أو أكثر بين خطين أو سطحين أو شكلين .
* * * التماس : هو عبارة عن التلامس من الخارج بين دائرتين في نقطة ولكنه لا يصنع زاوية لأنه ليس تقاطع ما ، فالتقاطع هو الذي يحدث عنه زاوية ، أما التماس فلا ينتج عن زاوية . والتماس لا يكون بين خطين مستقيمين إطلاقا ، ولكن يكون بين خطين غير مستقيمين أو بين خط مستقيم ودائرة ، ولا يصنعان زاوية لأنه تلامس من الخارج ، ولذلك فالتماس هو قاصر على الدوائر فقط ، ويكون عند نقطة على خط يسمى خط التماس .
( 8 ) فالوحدة : في أو الوحدة .