هو « 1 » نفى الموجود ، فالأيس « 2 » هو « 3 » إثبات الموجود ، / / فمعنى الأيس « 4 » هو الموجود « 5 » على أنه ثابت الوجود ، وأعني بثابت الوجود « 5 » « 6 » ليس بمتغير الوجود في حال « 6 » وجوده « 7 » ، وإذا أضيف « 8 » إلى أيس « 8 » الواحد .
صار قولهم : لكل أيس واحد . أي لكل موجود واحد ، « 9 » وكذلك قول المتأخرين : الوحدة هي التي بها يقال لكل موجود واحد « 9 » . وقد زاد المتأخرون فقالوا « 10 » : الوحدة هي التي بها يقال لكل موجود وحدة بها واحد « 11 » ، يريد بدل « 12 » موجود منفرد « 13 » « 14 » عن كل « 14 » ما سواه .
وحقيقة الوحدة هي التي لا كثرة فيها بوجه من الوجوه ، والوحدة « 15 » هي : عنصر العدد « 16 » ومبدأ لجميع الأعداد « 16 » . وتبين ذلك من حد العدد . وهو قول إقليدس : والعدد مجموعة « 17 » مركبة من
هامش
( 1 ) هو : ساقطة في ج .
( 2 ) فالأيس : في ب أيس .
( 3 ) هو : ساقطة في ب .
( 4 ) الأيس : في ب أيس .
( 5 - 5 ) على أنه ثابت الوجود ، وأعنى بثابت الوجود : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 6 - 6 ) ليس بمتغير الوجود في حال : هذه العبارة ساقطة في أ ، ج .
( 7 ) وجوده : في أالوجود ، وساقطة في ج .
( 8 - 8 ) إلى أيس : ساقطتان في أ ، وفي ج بدل هاتين الكلمتين كلمة : إليه .
( 9 - 9 ) وكذلك قول المتأخرين : الوحدة هي التي بها يقال لكل موجود واحد : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 10 ) فقالوا : في ب فقال .
( 11 ) واحد : ساقطة في أ ، ج .
( 12 ) بدل : في ب لكل .
( 13 ) منفرد : في ج مفرد .
( 14 - 14 ) عن كل : في ب عما كل .
( 15 ) والوحدة : ساقطة في ج .
( 16 - 16 ) ومبدأ لجميع الأعداد : في ج ومبدأها .
( 17 ) مجموعة : في ب جماعة .