ومنها أنه إذا كان مقداران مختلفان ، فإن الأصغر يمكن أن يضيف أضعافا كثيرة إلى أن ينتهي إلى مقدار أعظم من المقدار الأعظم ، وقد تقدم ذكر هذه المقدمة واستعمالها « 1 » ، والشكل الذي نستعمله « 2 » من أشكال هذه المقالة هو الشكل الأول منها ، وليس نستعمل « 3 » في برهان هذا الشكل أعني الأول شيئا مما يتعلق بالقضايا التي بينها ، ومع ذلك فإن هذا الشكل أعني الأول يمكن أن يبيّن بالكلام من غير تخطيط ولا تشكيل .
شكل [ 3 ] وإذا قدمنا ذلك . فليكن لدينا أربعة مقادير متناسبة ( كما في شكل [ 3 ] ) « * » وهي : أب ، ج د ، ه ز ، ح ط . وليكن نسبة أب إلى ج د كنسبة ه ز إلى ح ط ، وليكن في مقدار ش من أضعاف أب مثل ما في مقدار ص من أضعاف ه ز ، وليكن في مقدار ق من
هامش
( 1 ) واستعمالها : ساقطة في ج .
( 2 ) نستعمله : في ج يستعمله .
( 3 ) نستعمل : في ج يستعمله .
* كما في شكل [ 3 ] : إضافة من عندنا إلى النص .