من كمياتها ، ومن إضافات بعضها إلى بعض . وقياسات بعضها إلى بعض .
والنسبة هي إضافة ، وإذا كانت إضافة ، فليس توجد إلا في شيئين .
وهذه اللفظة أعني النسبة ، قد تستعمل في المقادير وفي غير المقادير ، فإن كثيرا من الأشياء التي يضاف بعضها إلى بعض تسمى إضافتها نسبة ، كالإنسان فإنه يقال في إنسان ما إنه عربي ، فيضاف إلى العرب إذا كان من أولادها ، ويقال إنه عراقي ، « 1 » فيضاف إلى العراق « 1 » إذا كان من أهلها . فتسمى هذه الإضافة نسبة ، وأمثال هذه الإضافة كثير / .
فأما النسبة التي في المقادير « 2 » فإنها إضافة لبعضها إلى بعض في كمياتها ، ونسبة المقادير « 2 » بعضها إلى بعض تنقسم أولا إلى نوعين . « 3 » لا نعرف أن أحدا حد واحدا من هذين النوعين بحد يخصه ، ولا سماه باسم ينفرد به « 3 » ، « 4 » وقد يمكن « 4 » أن نسمّى أحد هذين النوعين النسبة المجملة ، ويسمى النوع الآخر النسبة المعينة .
فالنسبة « 5 » المجملة هي قولنا : هذا المقدار أعظم من هذا المقدار ، وهذا المقدار أصغر من هذا المقدار . « 6 » وقد يستعمل بعض بدل أصغر ، والمقدار الذي هو أعظم من المقدار الآخر « 6 » . قد يحتمل أن يكون ضعفه ،
هامش
( 1 - 1 ) فيضاف إلى العراق : ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) فإنها إضافة لبعضها إلى بعض في كمياتها ، ونسبة المقادير : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 3 - 3 ) لا نعرف أن أحدا حد واحدا من هذين النوعين بحد يخصه ، ولا سماه باسم ينفرد به : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 4 - 4 ) وقد يمكن : في ج فيمكن .
( 5 ) فالنسبة : ساقطة في ج .
( 6 - 6 ) وقد يستعمل بعض بدل أصغر والمقدار الذي هو أعظم من المقدار الآخر : هذه الفقرة ساقطة في ج .