ومع ذلك فإنه ليس أحد من الناس ، إلا وقد اعتبر استقامة الأجسام على طول الزمان من اعتبار أطوال الأجسام ، وعروضها ، وارتفاعاتها .
فهو يتخيل الاستقامة من غير قصد لطلب الاستقامة ، بل من القصد لمعرفة أطوال الأجسام وعروضها ، ثم من استمرار « 1 » اعتبار أطوال « 1 » الأجسام وعروضها ، فقد « 2 » حصلت صورة الاستقامة مستقرة في نفسه من غير قصد منه ، لاقينا « 3 » هذه الصورة وصورة الاستقامة هي صورة الخط المستقيم ، فليس أحد ممن هو صحيح التمييز ، إلا صورة الخط المستقيم متخيلة في ذهنه « 4 » ، وإذا كانت صورة الخط المستقيم متخيلة في الذهن « 5 » ، فهو ممكن أن يتخيل الإنسان خطا مستقيما متناهيا ، ونتخيل نهايته « 6 » .
وإذا تخيل الإنسان « 7 » خطا مستقيما متناهيا ، وتخيل نهايتيه « 8 » ، فقد تخيل خطا مستقيما / وأصلا « 9 » بين نقطتين « 10 » / / وإذا تخيل خطا مستقيما وأصلا بين نقطتين ، « 11 » فقد يمكنه « 11 » أن يتخيل خطا مستقيما
هامش
( 1 - 1 ) اعتبار أطوال : في ب اعتباره لأطوال .
( 2 ) فقد : في ب وقد .
( 3 ) لاقينا : بمعنى وجدنا .
( 4 ) ذهنه : في أوهمه .
( 5 ) الذهن : في أالوهم .
( 6 ) نهاية هذه الفقرة التي تبدأ من قول ابن الهيثم : ومع ذلك فإنه ليس أحد من الناس ، إلا وقد اعتبر استقامة الأجسام . . . ساقطة في ج .
( 7 ) الإنسان : ساقطة في ج .
( 8 ) نهايتيه : توجد بعد هذه الكلمة ثلاث كلمات مشطوبة في أ ، وذلك في السطر الأخير .
( 9 ) وأصلا : في أواصل .
( 10 ) نقطتين : غير واضحة في أ .
( 11 - 11 ) فقد يمكنه : غير واضحة في أ .