« 1 » هذا الذي هو / في الأصول هو « 1 » مدخل إلى صناعة التعاليم وهو موضوع « 2 » للمبتدئين بهذه الصناعة ، والمداخل الموضوعة للمبتدئين « 2 » لا نستعمل فيها المقاييس المتعسفة ، وإنما « 3 » عدل إقليدس عن تبيينها للتعسف الذي يعرض في مقاييسها « 4 » ، ولم يتحاش أن يصادر عليها لأنها قضايا صادقة « 5 » وممكنة غير متعذرة « 5 » ، وقد « 6 » نبين « 7 » العلة التي من أجلها صادر إقليدس على هذه المعاني ولم يبينه ، ولأنا قصدنا في هذا الكتاب شرح ما قدمه إقليدس في صدور أقاويله ، وكشف ما غمض منها وتبيينه ، وجب أن « 8 » نبين هذه المعاني / / بيانا يتضح للفهم « 9 » ، « 10 » ولا يعرض فيها من بعده التباس « 10 » .
وقد أورد إقليدس من بعد هذه القضايا مقدمات أخرى « 11 » هي « 12 » علوم أول يشهد بها الفهم ، و « 13 » لا يعرض فيها « 14 » الشك ،
هامش
( 1 - 1 ) هذا الذي هو في الأصول هو : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) للمبتدئين بهذه الصناعة ، والمداخل الموضوعة للمبتدئين : في ب مختصر لهذه الفقرة من كلمة واحدة وهي : للمبتدئين .
( 3 ) وإنما : في ب فإنما .
( 4 ) مقاييسها : الفقرة التي تبدأ من قول ابن الهيثم : وهو موضوع للمبتدئين بهذه الصناعة . . . إلى قوله :
للتعسف الذي يعرض في مقاييسها . ساقطة في ج .
( 5 - 5 ) وممكنة غير متعذرة : العبارة ساقطة في ب ، ج .
( 6 ) وقد : في ج ونحن .
( 7 ) نبين : ساقطة في أ ، ج .
( 8 ) الفقرة التي تبدأ من قول ابن الهيثم : العلة التي من أجلها صادر إقليدس . . حتى قوله وجب أن نبين هذه المعاني . ساقطة في ب .
( 9 ) للفهم : في ب الفهم .
( 10 - 10 ) ولا يعرض فيها من بعده التباس : هذه الجملة ساقطة في ج .
( 11 ) أخرى : في ج أخر .
( 12 ) هي : ساقطة في ج .
( 13 ) و : حرف العطف ساقط في ج .
( 14 ) فيها : في ج فيه .