سوار شدند وتا وسط وادى عرفات آمدند ، ومردم را مخاطب قرار داده واين خطبه را ايراد كردند :
ان دماءكم وأموالكم حرام عليكم ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، الا كل شئ من امر الجاهلية موضوع تحت قدمي ، ودماء الجاهلية موضوعة ، وان أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث ، وكان مسترضعا في بنى سعد فقتله هذيل .
وربا الجاهلية موضوع ، وأول ربا أضع ربانا ربا العباس بن عبد المطلّب فإنه موضوع كله . « 1 »
واتقوا الله في النساء فإنكم اخذتموهنّ بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فان فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ! ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف .
وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعدى ان اعتصمتم به : كتاب الله « 2 » !
هامش
( 1 ) بسيارى از فقرات اين خطبه را در تاريخ الكامل ج 2 ، ص 302 ابن أثير نقل كرده است
( 2 ) در « سيرهء ابن هشام » ج 4 ، ص 1022 آورده است : كتاب الله وسنّة نبيّة : ودر « تاريخ يعقوبي » طبع بيروت 1379 ، ج 2 ، ص 111 آورده است : كتاب الله وعترتي أهل بيتي . وبنابراين به ظنّ قوى در تمام اين روايات وعترتي أهل بيتي بوده است ؛ غاية الأمر در كتب مذكوره بكلّى اين جمله حذف شده است : ودر « سيرهء ابن هشام » به وسنّة نبيّه تبديل وتحريف شده است .