شهر تبريز نوشته است :
« تبريز : از إقليم چهارم است وشهر اسلامى وقبّة الاسلام إيران . طولش از جزاير خالدات فب وعرض از خطّ استوا لح . زبيدة خاتون منكوحهء هارون الرّشيد خليفه ، رحمهما اللّه ، ساخت در سنهء خمس وسبعين وماية [ : 175 ] . بعد از شصت ونه سال ، در سنهء اربع وأربعين ومأتين [ : 244 ] ، به عهد متوكّل خليفه عبّاسى ، به زلزله خراب شد . خليفه آن را با حال عمارت آورد . بعد از صد ونود سال ، در رابع عشر [ : 14 ] صفر سنهء اربع وثلثين واربعمايه [ : 434 ] باز به زلزله ، بكلّى ، خراب شد . در مجمع أرباب الملك قاضى ركن الدّين جوينى آمده كه در آن وقت أبو طاهر منجّم شيرازي در آنجا بود وحكم كرد كه در فلان شب ، آن شهر به زلزله خراب شود وحكام به الزام مردم را از شهر بيرون وبه صحرا بردند تا در زير خاك هلاك نشوند ، وآن حكم راست آمد وآن شهر در آن شب بكلّى خراب شد ، چنانكه كمابيش ، چهلهزار آدمي در آن واقعه هلاك شدند .
أمير وهسودان بن محمّد روادى الأزدي ، كه از قبل قايم خليفه حاكم آن ديار بود ، در سنهء خمس وثلثين واربعمايه [ : 435 ] به اختيار منجّم مذكور ، به طالع برج عقرب ، بنياد عمارت تبريز كرد ومنجّم مذكور مبالغه كرده است كه منبعد ، تبريز را از زلزله خرابى نبود مگر از سيل خوف باشد وتا غايت كه برتر سيصد سال است ، حكم أو راست آمده است » .
وامّا جالب توجّهترين توهّم قدما ، ثبت موقعيّت كواكب به هنگام آغاز حركت أفلاك ، كه از آن به « طالع عالم » تعبير ميكنند ، است . براي درك درست اين توهّم ، تذكّر چند اصطلاح ضرور به نظر ميرسد :
أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن يوسف خوارزمي كاتب ، در مفاتيح العلوم ، مينويسد :
« الكواكب السيّارة ( وأسماءها بالفارسيّة ) : زحل ( كيوان ) ، والمشترى ( هرمز ) ، والمرّيخ ( بهرام ) ، والشمس ( خور ) ، والزهرة ( ناهيد ) ، وعطارد ( تير ) ، والقمر ( ماه ) » .
« البروج الاثني عشر ، وهي : الحمل ، والثور ، والجوزاء ، والسرطان ، والأسد ، والسنبلة ، والميزان ، والعقرب ، والقوس ، والجدى ، والدلو ، والحوت . والحمل يسمّى الكبش أيضا ، والجوزاء تسمّى التوأمين ، والأسد الليث ، والسنبلة العذراء ، والجدى التيس ، والحوت السمكة » .
تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 35
مساهمون: مؤلف مجهول
صپيشگفتار ٣٥