وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« بقره / 159 » .
گاهى از راه فطرت بر وجود خداوند استدلال مىكند و مىفرمايد :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
« روم / 30 » .
امام صادق در اصول كافى ج 1 مىفرمايد : اى فطرهم على التوحيد .
در جاى ديگر مىفرمايد :
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
« عنكبوت / 65 » .
و در حديث نبوى كه در صحيح بخارى نقل شده و در تفسير البرهان ج 2 ص 162 هم نقل شده مىخوانيم :
ما من مولود الّا يولد على الفطرة ثم ابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه .
و آخرين حديث كلامى از امام صادق است در تفسير صافى مرحوم فيض ج 1 ص 50 :
و فى التوحيد و تفسير الامام ( عليه السلام ) قال رجل للصادق ( عليه السلام ) يا بن رسول اللّه : دلنى على اللّه ما هو ؟ فقد اكثر على المجادلون و حيرونى فقال يا عبد اللّه هل ركبت سفينة قط قال بلى قال فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك و لا سباحة تغنيك ؟ قال بلى قال فهل تعلق قلبك هناك ان شيئا من الاشياء و قادر على ان يخلصك من ورطتك ؟ قال بلى قال ( عليه السلام ) فذاك الشيء هو اللّه القادر على الانجاء حين لا منجى و على الاغاثة حين لا مغيث .
البته استدلال از اين راه بحث مفصلى دارد كه فعلا مدّ نظر نيست و غرض گشودن راهى است . و گاهى قرآن و سنت از طريق خودشناسى بر وجود