است كه فرمود : ادخرت شفاعتى لاهل الكبائر من امتى .
در خاتمه : يك دليل از قول گروه دوم بر ردّ گروه اول مىآوريم و آن اينكه :
لو كانت الشفاعة فى زيادة المنافع لا غير لكنا شافعين فى النبى ( صلّى اللّه عليه و آله و سلم ) حيث نطلب له من اللّه تعالى علو الدرجات و التالى باطل قطعا لان الشافع اعلى من المشفوع فيه فالمقدم مثله .
شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 569
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٦٩