و امّا دليل نقلى گروه اوّل : قرآن مىفرمايد :
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
( الى ان قال )
وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
.
كيفيت استدلال : وصفهم بالكرامة المطلقة و الامتثال و الخشية و هذه الامور اساس كافة الخيرات .
و امّا دليل عقلى گروه دوم : انّ للبشر امورا مضادة للقوة العقلية و شواغل عن الطاعات العلمية و العملية كالشهوة و الغضب و ساير الحاجات الشاغلة و الموانع الخارجة و الداخله فالمواظبة على العبادات و تحصيل الكمالات بالقهر و الغلبة على ما يضاد القوة العقلية يكون اشق و ابلغ في استحقاق الثواب و لا معنى للافضلية سوى زيادة استحقاق الثواب و الكرامة .
و امّا دليل نقلى : ان اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم و آل عمران على العالمين ، و از جمله عالمين همانا فرشتگانند چون وجهى براى تخصيص آنها نيست .
در خاتمه : مبحث افضليت انبياء بر ملائكه اختصاص به انبياء و ائمه ( عليهم السلام ) ندارد بلكه از روايات استفاده مىشود كه هر فردى از افراد بنى آدم مىتوانند افضل باشند منتهى انبياء بالفعل افضلند و غير معصومين بالقوه ، ما بعنوان نمونه به حديث ذيل اكتفا مىكنيم :
عن عبد اللّه بن سنان قال : سألت ابا عبد اللّه ( عليه السلام ) فقلت :
الملائكة افضل ام بنو آدم ؟ فقال ( عليه السلام ) قال علىّ ( عليه السلام ) : ان