تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
قسج ، يح ، د ، ل ، د ، كز ، يب ، كه ، كب ، كد ، يز ، لب ، يج ، ل ، ولأن هذا الكسوف مما عاينّا فإنا نقيس موضع الرأس فيه إلى موضعه الذي استخرجناه الكسوف الثاني من البابليات القديمة وقد تقدم ذكره ، ومنه إلى هذا الكسوف الأخير من أيام المدّة : ( 138806 ) : ج ، يط ، لح ، لد ، يج ، وفضل ما بين وسطي الرأس على طرفيه أعني تكملتي موضعيه لانتكاس سيره : شمه ، ط ، نج ، يد ، ج ، نط ، يو ، و ، ز ، له ، مح ، بعد : ( 13 ) ، أدوارا تامّة شهد لذلك أن فضل ما بين مسيري الطول والعرض في هذه المدة : شمه ، كا ، بعد ميل تلك الأدوار فإذا قسمنا ما بين الوسطين على المدّة المذكورة خرج للرأس في اليوم : 0 ، ج ي ، لز ، نط ، مز ند ، ج ، ه ، ل ، مج وتصير حركة العرض منه ليوم : يج ، يج ، مه ، لط ، كز ، ه ، ب ، لح ، نز ، نو ، كه ، ولإعادة العمل بها تكون حركة العرض فيما بين الكسوف الذي حرره : البتّاني ، وبين الذي ضبطناه : قسط ، ل ، مو ، كه ، لب ، يب ، مج ، نج ، يه ، لد ، لد ، كح ، ند ، فإذا امتثلنا فيه بالتعديلين ما تقدم حصل وسط الرأس لوقت الكسوف الأخير : قصو ، ما ، ط ، يا ، كب ، كو ، نه ، نب ، كح ، مز ، ند ، كب ، والمدة المعدّلة فيما بين هذا الكسوف وبين أول سنة أربعمائة ليزدجرد بالأيام : ( 381 ) : كب ، لا ، مح ، يد ، كب ، ويكون وسط الرأس لوقت الأصل بغزنة على ما حصل من مسيره : ز ، نو ، لب ، مز ، مح ، مط ، كد ، مز ، لو ، 0 ، كه ، كز ، وعلى هذا إذا رجعنا منه إلى الوراء بهذه الحركة تأدينا من موضع الرأس في ثاني الكسوفات البابلية القديمة إلى : قمح ، كه ، مه ، ومن موضعه في الكسوف البابليّ الأخير الذي استعمله بطليموس إلى : ز ، لح ، مز ، يج ، ل ، بالتقريب فقد تمّ بذلك الركون إلى موضعه الأول ووقع الاعتماد على هذا المقدار من الحركة ، فلنضع تكملاتها في الجداول على مثال ما تقدم ليخرج منها مقوّم الرأس دون وسطه إن شاء اللّه ومتى أخذت بكسور الأيام شيئا من جدولها وحططته بأصفار كعدّة المراتب أعني للدقائق بصفر والثواني بصفرين ولا يرد الدرج المخطوطة على المرتبة التي حطت إليه وليكن أنقص من تلك المرتبة ما تمّ به الدرج دورا وألقها أصلا ثم زد ما دون ذلك على نظائرها .
القانون المسعودي — صفحة 210 | أبو ريحان البيروني / عبد الكريم سامي الجندي