كتاب الوساطة بين أبي الحسن الأهوازي والخوارزمي ويقع في 600 ورقة وجوامع الموجود لخواطر الهنود في حساب التنجيم وقد أتم منه 550 ورقة .
ثم يصنف لنا من بعد ذلك أغلب مؤلفاته هذه في تسعة أبواب هي :
1 - أطوال البلاد وعروضها ، وفيه خمس عشرة رسالة .
2 - الحساب ، وفيه ثمان رسائل .
3 - الشعاعات والممر ، وفيه أربع رسائل .
4 - الآلات والعمل بها ، وفيه خمس رسائل .
5 - الأزمنة والأوقات ، وفيه خمس رسائل .
6 - المذنبات والذوائب ، وفيه خمس رسائل .
7 - تحقيق منازل القمر ، وفيه كتاب واحد يقع في 180 ورقة .
( ثم يذكر من بعد ذلك عشر مقالات في خواص المعادن والهندسة والطبيعة والفلك ) .
8 - التنجيم وفيه ست رسائل .
9 - ما يجري مجرى الأحماض من الهزل والسخف وهي اثنتا عشرة رسالة مما نقلها عن الآداب الفارسية والهندية كحديث قسيم السرور وعين الحياة ، وحديث صنمي الباميان ، أو ما تصدى فيه لدراسة أشعار العرب كقافية الألف من الإتمام في شعر أبي تمام .
10 - العقائد ، ويشمل على كتاب واحد هو : تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة للعقل أو مرذولة ويقع في 700 ورقة .
ويذكر من بعد ذلك خمسة كتب أخرى من بينها كتاب پاتنجل الذي نقله عن السنسكريتية وأفاد منه في تأليف كتابه القانون المسعودي .
ويشير البيروني من بعد ذلك إلى جملة كتب ورسائل له ذهبت عنه نسخها وسوادها . ويختم بيان كتبه هذا بالإشارة إلى كتب عشرة ورسائل أخرى لم يكن قد انتهى بعد منها ، ومنها القانون المسعودي والآثار الباقية عن القرون الخالية . وهذا الكتاب الأخير كان قد كتبه للأمير الزياري قابوس بن وشمكير ثم ما فتئ يضيف إليه كل ما يقع في يده من مادته .
وما إن يفرغ من سرد ذلك كله حتى يفصح عن نيته في كتابة مقالات أخرى وترجمة كتب الهند بعون من اللّه لو تأخر الأجل وسلمت الحواس وصح البدن .
القانون المسعودي — صفحة 61
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٦١