من الناس عيّد اليوم الذي وصل المطر فيه إليه ، وبقي بأصبهان الرسم في هذا اليوم إذ كان فيه وصول المطر إليهم .
وأما اليوم الخامس من اسفندار مذ ماه فاسمه اسم الملك الموكّل بالأرض وبالنساء العفيفات ، وقد كان فيما مضى عيد للنساء خاصة ، ويسمى مردكيران أي باقتراحاتهن ، وعرف الآن بكتبة الرقاع لأن العامّة يكتب فيه رقيّات يلزقونها على حيطان البيت دفعا لمضرة الهوامّ والعقارب خاصة ، فهذه علل ما ذكرته من أيام الفرس على ما حصل لي من جهة العارفين بها ، وفوق كل ذي علم عليم .
القانون المسعودي — صفحة 270
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٢٧٠